تقارير: الجيش الأميركي يضع خططًا لاستهداف إيران في مضيق هرمز

دقيقتان للقراءة المصدر: شبكة CNN

يعمل الجيش الأميركي على وضع خطط عسكرية جديدة لاستهداف قدرات إيران في مضيق هرمز، وفقاً لما ذكرته شبكة "سي إن إن" نقلاً عن مصادر مطلعة.

ويأتي هذا التقرير بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه مدّد وقف إطلاق النار مع إيران بناءً على طلب وسطاء باكستانيين، الذين قالوا إن هناك حاجة لمزيد من الوقت لكي تقدم طهران مقترحاً يهدف إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل دائم.

وبحسب "سي إن إن"، يراجع البنتاغون عدة خطط هجومية، من بينها خيار يشمل تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية في محيط مضيق هرمز، وجنوب الخليج العربي، وخليج عُمان.

وقالت مصادر للشبكة إن الضربات قد تستهدف أصولاً تساعد إيران على الحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز، بما في ذلك أسطول الحرس الثوري الإيراني من القوارب السريعة وسفن تُستخدم في زرع الألغام.

وألمح ترامب إلى هذه الخطط يوم الخميس، قائلاً إن البحرية الأميركية "ستقوم بإطلاق النار وقتل" أي قارب يقوم بزرع ألغام في مضيق هرمز.

وتشير التقارير إلى أن القوارب السريعة التابعة للحرس الثوري نجت من الحملة الجوية الأميركية والإسرائيلية المكثفة التي دمّرت جزءاً كبيراً من البحرية الإيرانية التقليدية.

وتحمل هذه القوارب عادة رشاشات مثبتة، ويمكن استخدامها في عمليات زرع الألغام، رغم أن الولايات المتحدة لم تؤكد حتى الآن أن سفناً إيرانية قامت بزرع ألغام في المضيق.

ووفقاً للخطة الأخرى المطروحة، قد يستهدف الجيش الأميركي أيضاً قادة عسكريين إيرانيين تعتقد واشنطن أنهم يعرقلون المفاوضات للتوصل إلى إنهاء دائم للحرب.

وفي الوقت نفسه، تشير "سي إن إن" إلى أن الولايات المتحدة قد تستأنف أيضاً ضرباتها على ما تبقى من القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك مخزونات الصواريخ ومنصات الإطلاق.

وكان ترامب قد قال إن الانقسامات الداخلية في إيران تعيق تقديم رد في محادثات وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.

وكتب على منصته: "إيران تواجه صعوبة كبيرة في معرفة من هو قائدها! إنهم لا يعرفون حقاً!".

وأضاف أن "الانقسام قائم بين المتشددين الذين خسروا بشدة في ساحة المعركة، والمعتدلين الذين ليسوا معتدلين جداً (لكنهم يكتسبون احتراماً!)"، واصفاً الوضع بأنه "مجنون!".