أعلنت السلطات الأمنية في المكسيك أن الاعتماد المفرط على تقنيات تعديل الصور (Filters) في الحسابات الشخصية للمواطنة سارة جين، المفقودة منذ 72 ساعة، تسبب في عرقلة حقيقية لجهود البحث والتحري.
وأكدت مصادر رسمية أن الصور التي قدمتها عائلة المفقودة، والمستمدة من منصات التواصل الاجتماعي، خضعت لمعالجات رقمية مكثفة غيرت ملامح الوجه الجوهرية. هذا التباين أدى إلى تضليل فرق البحث الميداني وإرباك شهود العيان، مما جعل من الصعب التعرف على هويتها الحقيقية في الأماكن العامة.
في السياق، حذرت الشرطة من مخاطر "الانفصال الرقمي"، مشيرة إلى أن الهوية الافتراضية المعدلة باتت تشكل عائقًا تقنيًا في حالات الطوارئ. ودعت السلطات الجمهور إلى ضرورة الاحتفاظ بصور فوتوغرافية "خام" وغير معدلة، مؤكدة أنها الأداة الوحيدة لضمان التوثيق البصري الدقيق وتسريع عمليات الإنقاذ.