آلن يواجه تهمة محاولة اغتيال رئيس أميركا

دقيقتان للقراءة

مثل كول توماس آلن أمام المحكمة للمرة الأولى أمس بلباس سجن أزرق فاقع، بعدما حاول اقتحام عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض ليل السبت الذي كان يحضره الرئيس دونالد ترامب والسيدة الأولى وكبار مسؤولي الإدارة. ووجّهت إليه تهم عدة، وهي محاولة اغتيال الرئيس، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة إذا دين بها، ونقل سلاح ناري بقصد ارتكاب جناية، وإطلاق سلاح ناري أثناء جريمة عنف.

وأوضحت المدعية الفدرالية جوسلين بالانتين للمحكمة أن آلن جاء إلى واشنطن ومعه بندقية تعمل بنظام الضخ، ومسدس وثلاثة سكاكين، وكلّها بنية تنفيذ اغتيال سياسي. وأكدت المدّعية الأميركية لمقاطعة كولومبيا جانين بيرو أن آلن سيواجه تهمًا إضافية، بعد مثوله للمرّة الأولى أمام المحكمة.

ولم يقل آلن إلا القليل خلال مثوله، إذ أبلغ القاضي ماثيو شارباه بأنه يحمل شهادة ماجستير في علوم الكمبيوتر، وبأنه لم يتعاطَ مخدرات أو كحولا أخيرًا، وبأنه يريد من المحكمة أن تعيّن له محامين للدفاع عنه وتمثيله في القضية، بينما طلب المدعون إبقاءه محتجزًا، وحُدّدت جلسة احتجاز في 30 نيسان. وتمسّك آلن بحقه في التزام الصمت بعد اعتقاله، وفق وثائق الاتهام التي صدرت أمس.

في السياق، حمّل البيت الأبيض ما وصفها بـ "طائفة الكراهية اليسارية" مسؤولية إطلاق النار الذي حصل خلال حفل عشاء المراسلين، موضحًا أن "طائفة الكراهية اليسارية ضدّ الرئيس وكل من يدعمه ويعمل لصالحه تسبّبت في إصابة ومقتل العديد من الأشخاص، وكادت أن تكرّر ذلك في نهاية الأسبوع". وأكد أن حادث إطلاق النار السبت شكل محاولة الاغتيال الكبرى الثالثة ضدّ ترامب.

توازيًا، دعا ترامب إلى طرد الكوميدي جيمي كيميل من "أيه بي سي" و"ديزني" بسبب مزحة أوحت بأن زوجته ميلانيا ستصبح أرملة قبل أيام فقط من محاولة فاشلة أخرى لاستهداف حياة الرئيس. وجاء ذلك بعد ساعات فقط من إصدار ميلانيا بيانًا علنيًا نادرًا ردًا على المزحة، إذ وصفت كيميل بأنه "جبان"، واتهمته بنشر "خطاب حاقد وعنيف".

في الأثناء، وصل الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى واشنطن أمس في زيارة دولة تستمرّ حتى 30 نيسان. وحطت الطائرة التي تقلّ الثنائي الملكي في قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن، قبل أن ينزل منها تشارلز وكاميلا ويقام لهما استقبال رسمي.