تؤكد مصادر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري وصل به الأمر عندما كان "حزب الله" يفكر بتنظيم تظاهرات على طريقة "القمصان السود" بعد التظاهرتين أمام السراي الحكومي أن هدد "الحزب" بقيام تظاهرات مضادة من جمهور حركة "أمل".
يبدو أن السبب الرئيسي وراء دعوة "حزب الله" النازحين لعدم التسرّع في العودة يرتبط بعجز واضح عن تحمّل كلفة إعادة الإيواء وتأمين مستلزمات العودة في ظل الضغوط المالية المتفاقمة وتراجع القدرة على تغطية الأعباء الاجتماعية.
لاحظ مراقبون أن التمايز بين "الثنائي" لم يقتصر على الملفات السياسية، بل شمل أسلوب التعاطي مع القرى المسيحية الجنوبية الصامدة إذ لم ينجرّ المحسوبون على "أمل" إلى حملات التخوين التي انخرط فيها دائرون في فلك "الحزب".