أكد مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أن المرشد "قوي ويقوم بإدارة البلاد"، داعيًا إلى عدم الالتفات إلى الشائعات المتداولة بشأنه.
وفي مواقف متصلة، شدد المستشار العسكري لخامنئي على أن تقييد الدبلوماسية يشكّل ظلمًا كبيرًا للشعب الإيراني، داعيًا إلى الخروج من الأطر الدبلوماسية السابقة والانخراط في عمليات جديدة من التفاوض.
وحذّر من أن أي حرب جديدة قد تمتد إلى قصف واغتيالات في طهران، وقد تتركز أيضًا قرب أصفهان وفي غرب البلاد.