صدر عن وزارة الداخلية السورية ما يلي: "تتابع الوزارة ببالغ الاهتمام ما شهدته البلاد خلال الأيام الأخيرة من محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتسعى إلى بث الفوضى وضرب السلم الأهلي.
وفي هذا السياق، يأتي حادث اغتيال خطيب مقام السيدة زينب اليوم كحلقة ضمن هذا المسار التصعيدي الخطير، والذي يندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي.
وأكدت وزارة الداخلية السورية أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وجددت وزارة الداخلية السورية التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، والتصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد".