في اليوم العالمي لحرية الصحافة صدر عن نادي الصحافة البيان الآتي:
أولاً يحيي نادي الصحافة جميع الصحافيين والصحافيات الذين دفعوا أرواحهم ودماءهم ثمنًا للكلمة الحرة والعمل المهني، على أمل ألا تتكرر هذه التجارب المؤلمة إن في الداخل أو جراء اعتداءات إسرائيلية.
ثانيًا: يلاحظ نادي الصحافة بقلق بإلغ تصاعد موجة الإرهاب الفكري والتهديدات بالتصفية الجسدية وحملات التخوين والشتائم والتجريح ولا سيما عبر وسائل التواصل الإجتماعي تجاه اي صحافي أو صحافية أو أي وسيلة إعلامية تنتقد أو تضيء على جوانب من الأزمة اللبنانية بطريقة لا ترضي البعض ولا تتفق مع توجهاتهم،فبدل ان يكون الرد على الرأي بالرأي والحجة بالحجة والمنطق بالمنطق يلجأ البعض إلى إشعال عملية تحريضية تتجاوز كل حدود المهنية والأخلاق،داعية إلى الإنتقام من أصحاب الرأي المعارض بشتى الوسائل.
ثالثًا إن باب القانون والقضاء مفتوح امام كل من يرى في أي مادة إعلامية مخالفة للقواعد والأخلاق المهنية وللقانون وإثارة للنعرات الطائفية،ويمكنه أن يسلك هذا المسار لتحصيل حقوقه ومقاضاة من اعتبر أنهم تسببوا بإلحاق الأذى به.
رابعًا إن نادي الصحافة يرفض تحت ذريعة السلم الأهلي،ممارسة المزيد من الضغوط على وسائل الإعلام والإعلاميين،وهو يدعو بعض القوى السياسية إلى أن تكف هي أولاً عن تهديد السلم الأهلي والتحريض على خصومها السياسيين وعلى المسؤولين في الدولة الذين تعرضوا لحملات تخوين لم يسبق لها مثيل أدت إلى تصويرهم بأبشع الصور و إباحة هدر دمائهم.
إن نادي الصحافة المتسمك بحرية الصحافة والتعبير يتمسك أيضًا بالدولة اللبنانية وقراراتها ويقف إلى جانبها في الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام لوقف الحرب وفي مقدمها المفاوضات المباشرة حيث لا سبيل آخر لوقف حمام الدم الذي يتعرض له اللبنانيون منذ تشرين الأول من العام 2023، كما يستنكر نادي الصحافة بشدة الحملات الشنيعة التي تطالهما بالشخصي وهي لا تمت إلى حرية الصحافة بصلة كما أنها تضعف موقف الدولة اللبنانية تجاه الموقف الإسرائيلي من دون ان تقدم أي بديل جدي يوصل إلى استقرار مستدام ويمنع تكرار الحرب ومآسيها المؤلمة.