"اليونيفيل" تبدي قلقها من أنشطة حزب الله والجيش الإسرائيلي قرب مواقعها

دقيقتان للقراءة

نشرت "اليونيفيل" تصريح صحافي، اليوم الأربعاء، جاء فيه:

"تشعر "اليونيفيل" بقلق متزايد إزاء أنشطة عناصر "حزب الله" والجنود الإسرائيليين بالقرب من مواقع الأمم المتحدة، بما في ذلك تزايد استخدام الطائرات المسيّرة، الأمر الذي أسفر عن انفجارات داخل قواعدنا وحولها، وعرّض قوات حفظ السلام للخطر.

يوم الاثنين 11 أيار، بين الساعة الخامسة والخامسة والنصف مساءً، انفجرت ثلاث مسيّرات يُعتقد في انها تابعة لـ"حزب الله" في منطقة يحتمل وجود جنود من الجيش الإسرائيلي فيها، على بُعد أمتار من المقرّ العام لـ"اليونيفيل" في الناقورة. وانفجرت مسيّرة أخرى في المنطقة نفسها يوم الثلثاء 12 أيار عند حوالي الساعة 5:20 مساءً.

وبعد دقائق، انفجرت مسيّرة يُشتبه في انها تابعة لـ"حزب الله" داخل المقرّ العام لـ"اليونيفيل" في الناقورة. لم يُصب أحد بأذى، لكن بعض المباني تضرّرت.

وفي حادثة منفصلة، يوم الأحد 10 أيار عند حوالي الساعة السابعة مساءً، تحطّمت مسيّرة في ساحة مفتوحة داخل المقرّ العام لـ"اليونيفيل" في الناقورة، ولم يُصب أحد بأذى. وأكد فريق إزالة المتفجرات صباح اليوم التالي أن المسيّرة لم تكن مُسلّحة. يجري تحقيق لتحديد مصدرها، لكن النتائج الأولية تشير إلى أنها إيرانية الصنع، ما يوحي بأن "حزب الله" هو من أطلقها.

إضافة الى ذلك، يوم الثلثاء الماضي، 5 أيار، سقطت مسيّرة مسلّحة موجّهة بالألياف الضوئية، يُعتقد أنها تابعة لـ"حزب الله"، على سطح مبنى في موقع تابع للأمم المتحدة بالقرب من الحنيّة. لم تنفجر المسيّرة ولم يُصب أحد بأذى.

تواصل "اليونيفيل" تذكير جميع الأطراف بتجنّب العمل بالقرب من مواقع الأمم المتحدة وموظفيها، وتحثهم كذلك على تجنّب أي أعمال قد تُعرّض قوات حفظ السلام للخطر. وقد احتججنا تحديدًا على وجود جيش الدفاع الإسرائيلي وأنشطته وتحركات أفراده وآلياته بالقرب من مقرّنا العام. كما احتججنا لدى القوات المسلحة اللبنانية على أنشطة الجهات الفاعلة غير الحكومية بالقرب من مواقعنا.

وعلى الرغم من التحدّيات التي نواجهها، يواصل حفظة السلام تقديم تقارير محايدة إلى مجلس الأمن حول ما يجري على الأرض