محفوض: إمّا دولة تحكم وإمّا ميليشيا تهيمن

دقيقة واحدة للقراءة

كتب رئيس "حركة التّغيير" إيلي محفوض"، عبر حسابه على منصّة "إكس":

"الميليشيا المحظورة تدرك أنّ أيّ تفاوض عبر الدولة يشكّل بداية سقوط مشروعها لذلك ترفع السقوف وتعطّل وتهدّد لأنها اعتادت أن تفاوض بالسّلاح لا بالمؤسّسات وأنّ تفرض قرارها على الدولة لا أن تخضع لها.

قلق ميليشيا حزب الله الحقيقي نابع من 3 حقائق:

أولًا: لأنّ التفاوض عبر الدولة ينهي احتكارها للقرار السياسي والعسكري.

ثانيًا: لأنّ أي سلام حقيقي يسقط الذريعة التي استخدمتها للاحتفاظ بسلاحها وتحويله إلى أداة هيمنة داخلية.

ثالثًا: لأنّ قيام دولة فعلية يعني نهاية السيطرة على مؤسسات الجمهورية وإسقاط منظومة النفوذ المرتبطة بالمشروع الإيراني في لبنان.

المعادلة اليوم واضحة: إمّا دولة تحكم وإمّا ميليشيا تهيمن... ولا يمكن أن يجتمعا. وبالتالي بات الخيار أمام اللبنانيين واضحًا: إمّا بقاء الجمهورية اللبنانية وإمّا تكريس هيمنة جماعة إيران على لبنان.

وعليكم الاختيار..."