تستمرّ فعاليات "مهرجان كان السينمائي" والأنشطة الموازية. في هذا الإطار، مُنحت الممثلة الأميركية جوليان مور جائزة تقديرية لدعمها المرأة في صناعة السينما، خلال حفل أنيق أقيم بعيدًا عن ضجيج السجادة الحمراء للمهرجان. وقالت مور، الحاصلة أيضًا على "جائزة الأوسكار"، إنّ المساواة الحقيقية بين الجنسَين لا تزال بعيدة المنال، مضيفةً لـ"رويترز": "نحن بعيدون للغاية في أجزاء كثيرة من العالم عن تحقيق المساواة الحقيقية بين الجنسَين... هذا ليس شائعًا في عالم السينما فحسب، إنها قضية عالمية".
وجوليان مور من الوجوه المألوفة والبارزة في أكبر المهرجانات السينمائية، كذلك عُرفت بمواقفها الصريحة حيال قضايا اجتماعية وسياسية، وتستخدم منصتها باستمرار للدعوة إلى تعزيز المساواة والتمثيل في عالم السينما وفي الحياة العامة أيضًا.
من جهة أخرى، ألغت الممثلة والمغنية الأميركية باربرا سترايساند مشاركتها في "مهرجان كان السينمائي" لتسلُّم سعفة ذهبية فخرية، بسبب مشاكل صحية، على ما أعلن المنظمون في بيان نقل عن الفنانة قولها: "بناءً على نصيحة أطبائي، وبينما أواصل فترة التعافي من إصابة في الركبة، للأسف لا أستطيع حضور "مهرجان كان السينمائي" هذا العام. أشعر بفخر بالغ لأنني سأتلقى سعفة ذهبية فخرية، وكنت أتطلع إلى الاحتفاء بالأفلام الرائعة في الدَّورة التاسعة والسبعين من المهرجان". وأكدت إدارة المهرجان، من ناحيتها، أنها لن تلغي احتفال تكريم الممثلة والمغنية البالغة 84 عامًا، والمقرّر تنظيمه السبت، متمنية لها الشفاء العاجل.
وفي الإطار التكريمي أيضًا على هامش المهرجان، أطلقت مدينة كان اسم الممثلة الراحلة بريجيت باردو على أحد شواطئها العامة، تكريمًا للنجمة التي توفيت في كانون الأول الماضي. وبحسب بلدية كان، فإنّ شاطئ "Macé"، القريب من قصر المهرجانات، بات يحمل اسم "أيقونة السينما الفرنسية". وأوضحت البلدية أنّ الكلاب ستتمكن من دخول هذا الشاطئ في ساعات محدّدة، في لفتة رمزية إلى قضية الرفق بالحيوان التي دافعت عنها باردو بشغف حتى نهاية حياتها.