قنديل بحر روبوتي لحماية المرجان

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

طوّر علماء بريطانيون روبوتاً على شكل قنديل بحر، لا يحاكي طريقة سباحة هذا الحيوان فحسب، بل قوامه الناعم أيضاً حتى يتمكن من استكشاف الشعاب المرجانية من دون الإضرار بها.

ويحاكي الروبوت الصغير طريقة تحرّك "أكثر السباحين الموجودين في الطبيعة كفاءة مثل قنديل البحر الأزرق" وفقاً لعلماء من جامعتي ساوثهامبتون (جنوب إنكلترا) وادنبره (اسكتلندا).

وقرر الباحثون استغلال "تفرد" هذه الكائنات "المدهشة" لتطوير أداة جديدة لاستكشاف أعماق البحار وفقاً للبروفيسور فرانشيسكو جورجو سيرتشي من جامعة إدنبره، مؤكداً أنّ "افتقارها للهيكل العظمي لا يمنعها من تحقيق إنجازات استثنائية في السباحة".

ويستخدم الروبوت المؤلف من رأس مطاطي يعلو ثمانية "مجسات"(Sensors) مصنوعة بواسطة طابعة ثلاثية الأبعاد، نظاماً قائماً على تردد الصدى لدفع نفسه. ويعمل بفضل مكبس يضرب عند تقاطع الرأس والمجسات. وإذا وصل إلى التردد المثالي، سيتمكن من توليد نفثات كبيرة من الماء مع القليل من الطاقة، لدفع نفسه إلى الأمام، وبالتالي يكون أكثر كفاءة بعشر إلى خمسين مرة من المركبات التقليدية الصغيرة التي تعمل بالمروحية. وبالتالي، يمكنه أن يحل مكان الغواصين في العديد من المهمات التي لا تستخدم فيها المركبات تحت المياه خوفاً من الإضرار بالنظم الهشة والموارد الباهظة الثمن مثل التي توضع على الشعاب المرجانية لمعالجتها.