تتصاعد المخاوف من قضية النازحين في بيروت، خصوصًا بعدما وصلت سلسلة من التهديدات من "حزب الله" ومفادها "بيروت في مقابل الجنوب".
تُشير أوساط إلى أن الإدراج الإماراتي لـ21 لبنانيًا على لائحة العقوبات فتح مرحلة خليجية جديدة من التشدد الرقابي تجاه البيئة المرتبطة بـ”حزب الله”، حيث بدأت دول خليجية عدة اتخاذ إجراءات بحق عدد من اللبنانيين والمرحلة المقبلة قد تشهد صعوبات متزايدة في منح التأشيرات.
توقعت مصادر مطلعة أن يعود الزخم إلى ملف نزع السلاح في المخيمات الفلسطينية بعد فوز ياسر عباس، النجل الثاني للرئيس الفلسطيني بعضوية أعلى هيئة قيادية في "فتح" خصوصًا أنه منذ فترة طويلة يولي هذه القضية اهتمامه الخاص.