أكد رئيس وزراء إقليم كردستان، مسرور بارزاني، أن حكومة الإقليم "لا علم لها بإرسال أي شحنة أسلحة من الولايات المتحدة".
وخلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد، رد بارزاني على سؤال بشأن تقارير تحدثت عن تسليم واشنطن أسلحة إلى إقليم كردستان، قائلاً إن هذا السؤال "يجب أن يُوجَّه إلى السلطات الأميركية نفسها"، مضيفًا: "إذا كانت أميركا قد سلّمت أسلحة، فهي بالتأكيد تعرف لمن سلّمتها، ويمكنني أن أؤكد باسم حكومة إقليم كردستان أننا لا نعلم بذلك".
وأضاف بارزاني، الجهة التي سلّمتها أميركا الأسلحة، فليُكشف عنها لاحقًا".
وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، نشر عزيز أحمد، نائب مدير مكتب رئيس وزراء الإقليم، تدوينة عبر منصة إكس نقل فيها عن بارزاني قوله إن "إقليم كردستان لا علم له بإرسال أي شحنة أسلحة من الولايات المتحدة".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح في 5 نيسان 2026، خلال مقابلة هاتفية مع تري ينغست، مراسل قناة فوكس نيوز، بأن إدارته أرسلت "كميات كبيرة من الأسلحة" إلى محتجين في إيران عبر "وسطاء أكراد". وأضاف أن تلك الأسلحة "لم تصل إلى الأشخاص المقصودين"، لأن "الأكراد أخذوا الأسلحة لأنفسهم".
وفي 5 أيار 2026، وجّهت شبكة رووداو خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض سؤالًا إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حول هوية الجماعات الكردية التي يُعتقد أنها استولت على الأسلحة، وما إذا كانت واشنطن تنوي استعادتها أو الاستمرار في إيصالها إلى المدنيين الإيرانيين.
غير أن روبيو لم يقدّم إجابة مباشرة، وركّز بدلاً من ذلك على أوضاع المحتجين في إيران، قائلاً إن الرئيس الأميركي "متأثر بهذه المشاهد"، مضيفًا: "تخيل أنك إيراني، لا تتمتع بالحرية، واقتصاد بلادك لا يخدمك، ولديك أصدقاء قُتلوا بالرصاص بسبب مشاركتهم في التظاهرات".
وفي 13 أيار 2026، نفى مسؤول عسكري أميركي، في رد على استفسار من شبكة رووداو بشأن المزاعم المتعلقة باستيلاء الأكراد على الأسلحة، صحة تلك التقارير، قائلاً: "هذه التقارير غير صحيحة، ولم نرصد أي شيء من هذا القبيل".
وجاء تصريح المسؤول الأميركي في اليوم نفسه الذي كرر فيه ترامب اتهامه للأكراد بالاستيلاء على الأسلحة التي قال إن الولايات المتحدة أرسلتها إلى إقليم كردستان بهدف إيصالها إلى المحتجين الإيرانيين.