شهدت الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي أحداثًا مثيرة، بعدما نجح كومو في تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، لينضم إلى روما ضمن المراكز الأربعة الأولى، في حين أخفق العملاقان ميلان ويوفنتوس في حجز مقعد لهما في المسابقة القارية العريقة.
وجاء تأهل كومو عقب فوزه الكبير خارج أرضه على كريمونيزي الهابط إلى الدرجة الثانية بنتيجة 4-1، مستفيدًا أيضًا من خسارة ميلان المفاجئة على ملعبه أمام كالياري 1-2، ليختتم الفريق موسمًا استثنائيًا انتقل خلاله من حلم الصعود من الدرجات الدنيا إلى بلوغ قمة الكرة الأوروبية.
وأنهى فريق المدرب الإسباني سيسك فابريغاس الموسم في المركز الرابع، بفارق نقطتين خلف روما صاحب المركز الثالث، والذي وضع بدوره حدًا لغيابه الطويل عن دوري أبطال أوروبا، إذ تعود آخر مشاركة له إلى عام 2019 حين خرج من الدور ثمن النهائي أمام بورتو البرتغالي. ويُعد إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل نجاحًا مهمًا للمدرب جان بييرو غاسبريني ولعائلة فريدكين الأميركية المالكة للنادي.
ورغم أهمية عودة روما إلى البطولة الأوروبية الأبرز، فإن إنجاز كومو بدا أكثر لفتًا للأنظار، خصوصًا أن النادي لم يسبق له خوض أي مسابقة أوروبية، وكان ينشط في الدرجة الثالثة الإيطالية عندما استحوذت عليه مجموعة «دجاروم» العملاقة للتبغ عام 2019.
في المقابل، تراجع ميلان إلى المركز الخامس ليكتفي بالمشاركة في الدوري الأوروبي الموسم المقبل، إلى جانب يوفنتوس الذي أنهى الموسم سادسًا بعدما سقط في فخ التعادل أمام جاره تورينو 2-2 في دربي المدينة. كما عكس تراجع نتائج ميلان حجم الأزمة التي عاشها الفريق، بعدما جمع 10 نقاط فقط من آخر عشر مباريات.