تقارير: موافقة أميركية على عمليات اغتيال محددة في بيروت

دقيقتان للقراءة
موافقة أميركية مشروطة على استهدافات في بيروت

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، بأن الولايات المتحدة وافقت على خطط إسرائيلية لتوسيع القتال ضد حزب الله خلال الأيام المقبلة، لكنها حذّرت تل أبيب من تنفيذ ضربات في بيروت، خشية تأثير ذلك على المحادثات الأميركية مع إيران بشأن اتفاق محتمل.

ووفقاً لتقرير بثّته القناة 12 الإسرائيلية، أبلغ السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي البيت الأبيض الليلة الماضية بنيّة إسرائيل توسيع عملياتها في لبنان، فيما تمثلت الرسالة الأميركية المقابلة بضرورة "عدم إسقاط مبانٍ في بيروت".

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن "هناك موافقة على تنفيذ عمليات اغتيال محددة في بيروت إذا توفرت فرصة عملياتية لذلك".

كما أقرّ مسؤولون إسرائيليون كبار، في تصريحات للقناة 13، بأن إسرائيل "تتمتع بحرية عمل في جنوب لبنان، لكن بدرجة أقل في بيروت"، مضيفين: "لا نريد أن يُنظر إلينا على أننا نقوّض اتفاق الرئيس دونالد ترامب مع إيران".

في السياق نفسه، نقلت هيئة البث الإسرائيلية "كان" عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن إبقاء الخطط العسكرية محصورة في جنوب لبنان سيؤدي إلى "إلحاق الضرر بحزب الله، لكنه لن يوقف هجمات الطائرات المسيّرة المتفجرة"، التي تُعدّ السبب الرئيسي وراء التصعيد العسكري المرتقب.

كما نقلت "كان" عن مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي تعبيره عن استياء المؤسسة العسكرية من القيود الأميركية، قائلاً: "نحن بحاجة إلى القيام بما هو أكثر بكثير. السيادة الإسرائيلية تُنتهك يومياً، والجيش الإسرائيلي يمارس قدراً كبيراً من ضبط النفس بسبب التفاهمات مع الولايات المتحدة والحكومة اللبنانية. لا يمكننا قبول الواقع الحالي من دون القدرة على الرد".