أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه أجرى مباحثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وسلطان عُمان هيثم بن طارق، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ناقش خلالها التطورات الإقليمية الراهنة.
وأوضح ماكرون أنه نقل إلى القادة الأربعة رسالة موحدة مفادها أن التوصل سريعًا إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بات أمرًا ضروريًا، داعيًا إلى اغتنام هذه الفرصة دون تأخير. وشدد على أن الأولوية يجب أن تكون لإقرار وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز فورًا ومن دون أي شروط، وبما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.
وأضاف أن المناقشات يجب أن تتواصل لاحقًا بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ومتوازن بشأن الملفات الأخرى، ولا سيما البرنامجين النووي والبالستي الإيرانيين، إلى جانب قضايا الاستقرار الإقليمي.
وأكد الرئيس الفرنسي استعداد بلاده للقيام بدورها الكامل في هذا المسار، سواء عبر المساهمة في استئناف حركة الملاحة البحرية من خلال المهمة متعددة الجنسيات المستقلة التي أُنشئت بالتعاون مع المملكة المتحدة، أو من خلال دعم المباحثات النووية بخبراتها وإمكاناتها، إضافة إلى الإسهام في إرساء إطار أمني إقليمي بالتعاون مع الشركاء المعنيين.
وفي ما يتعلق بلبنان، شدد ماكرون على أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يجب أن يبدأ من هناك، معتبرًا أن من الملحّ أن تصمت الأسلحة نهائيًا، ومن جميع الأطراف. وأكد أن لا مبرر للتصعيد الكبير الجاري حاليًا في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن فرنسا ستواصل دعم السلطات اللبنانية في جهودها الرامية إلى استعادة سيادة الدولة والحفاظ على وحدة الأراضي اللبنانية وسلامتها.