نجت عائلة في بلدة القليعة بأعجوبة من كارثة محققة، بعدما سقط عند نحو الساعة الثانية من فجر اليوم صاروخ أُطلق من جنوب لبنان على مقربة شديدة من منزلها، متسبباً بأضرار مادية جسيمة في المبنى ومحيطه وبستان الفواكه.
ودوّى الانفجار بقوة في أرجاء البلدة، فيما تناثرت الشظايا والحجارة في محيط المنزل، وألحقت أضراراً كبيرة بأقسامه الداخلية والخارجية، إضافة إلى تحطم عدد من النوافذ والأبواب وتضرر الممتلكات.
وبالرغم من هول الانفجار وقربه من المنزل، شاءت العناية الإلهية ألا يُصاب أي من أفراد العائلة بأذى، إذ كانوا داخل المنزل نائمين لحظة سقوط الصاروخ، في حادثة كان يمكن أن تتحول إلى مأساة دامية لولا عامل الحظ.
ويأتي هذا الحادث ليجدد المخاوف لدى أبناء المنطقة من الأخطار التي تهدد المدنيين ومنازلهم، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تجعل السكان يعيشون يومياً تحت وطأة القلق والترقب.
وإلى جانب القليعة، تعاني أيضًا بلدات حدودية أخرى من سقوط الصواريخ في أراضيها وممتلكاتها، مثل إبل السقي ورميش ومرجعيون.



