تشهد جبهة قلعة الشقيف – أرنون تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث تواصل القوات الإسرائيلية المتوغلة في القلعة محاولاتها للسيطرة على بلدة أرنون، تمهيداً للتقدم نحو كفر تبنيت ومن ثم تلة علي الطاهر، في خطوة تهدف إلى إحكام السيطرة على المرتفعات والمواقع الاستراتيجية المشرفة على منطقة النبطية وقراها.
ويسبق هذا التوغل غطاء ناري كثيف، تمثل بسلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت بلدة أرنون والطرقات المؤدية إلى كفر تبنيت وصولاً إلى تلة علي الطاهر، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف بالقذائف الدخانية وشديدة الانفجار، ما أدى إلى اشتعال النيران في عدد من الأحراج والبساتين.
ولا تزال وتيرة القصف والغارات مستمرة حتى هذه اللحظة، فيما تتردد أصداء الرشاشات الثقيلة والأسلحة المتوسطة في أرجاء المنطقة، وسط معارك ومحاولات متواصلة للتقدم، في مشهد يعكس شدة المواجهات واتساع رقعة العمليات العسكرية على هذا المحور الحساس.