عون: القوّة ليست في خوض الحرب بل في إنهائها بالتفاوض

دقيقتان للقراءة

أكّد رئيس الجمهورية جوزاف عون "الحرص على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي في لبنان، ومنع الفتنة التي من شأنها أن تُهدّد بقاء لبنان لأنّ كل من يغذيها يقدم خدمة لإسرائيل".

وقال أمام وفد نقباء المهن الحرة: "السلم الأهلي لا يمكن المساس به لان اللبنانيين باتوا على اقتناع تام بأن لا عودة الى الوراء، كما ان الطبقة السياسية تعمل ايضاً على ابعاد هذه المشكلة وتأثيرها الكارثي، عبر خطاب واضح موحد".

وأضاف: "العمود الفقري والاساس لمنع الفتنة هو الجيش والأجهزة الأمنية، الذين يتعرضون في بعض الأحيان للانتقاد والتهجم فيما يواصلون تقديم اعلى درجات التضحيات والشهداء على مذبح الوطن، ويقومون بواجبهم على اكمل وجه على الرغم من الازمة الاقتصادية القاسية التي يمرّ بها لبنان".

ولفت إلى أنّه "سقط للبنان أكثر من 3 آلاف شهيد، أكثر من مليون نازح، آلاف المنازل المهدّمة، ولا افق لانتهاء هذا الوضع، لذلك كان لزاماً عليّ كرئيس للجمهورية القيام بما يفرضه عليّ ضميري وواجبي تجاه بلدي وشعبي، ومن واجب الدولة الاهتمام بمواطنيها وعدم الوقوف من دون أن نحرك ساكناً، ولا خيار آخر غير التفاوض"، مردفًا: "القوة ليست في خوض الحرب، بل في التمتع بالشجاعة والحكمة لانهاء الحرب بالتفاوض لمصلحة البلد التي تبقى هي الأساس فوق كل اعتبار".

واطلع عون من المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير على نتائج زيارته إلى موسكو، والمحادثات التي اجراها مع المسؤولين في اطار التعاون القائم بين البلدين. وتناول البحث ايضاً الأوضاع الامنية وعمل الامن العام بمختلف وحداته.

كما استقبل الرئيس عون، النائب آلان عون الذي أكد بعد اللقاء ان "وقف إطلاق نار الجزئي أتى نتيجة جهود الدولة اللبنانية وأصدقاء لبنان والرئيس عون كان في صلب الاتصالات والمهمّة يجب أن تُستكمل خلال خلسة المفاوضات التي ستُعقد ظهر اليوم".

ودعا عون "حزب الله" للمجيء إلى قصر بعبدا ووضع ما يعتبره نقاط قوّة بيد الرئيس عون ويجب إنجاح مسار المفاوضات لا إسقاطه"، مشيرا الى ان "الحريص على لبنان يجب أن يعمل على إنجاح المفاوضات".