تشهد العاصمة المكسيكية احتجاجات أعادت الجدل إلى الواجهة حول الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، بعدما استهدف معلمون مضربون فعاليات ترويجية خاصة ببطولة كأس العالم 2026، وأسقطوا تماثيل عملاقة للاعبي كرة القدم وأحرقوها في الشوارع.
وتحول أحد الشوارع الرئيسية في مكسيكو سيتي إلى ساحة احتجاج، بعدما اقتحم أعضاء من نقابة المعلمين معرضاً مخصصاً للترويج للمونديال، وقاموا بإسقاط تماثيل ضخمة يبلغ ارتفاع بعضها نحو خمسة أمتار، وأضرموا النار فيها، كما أحرقوا مجسمات لكرة القدم وأغلقوا عدداً من الطرق الحيوية في المدينة.
وتأتي هذه التحركات ضمن حملة احتجاجية متواصلة تقودها النقابة للمطالبة بزيادة الأجور وإلغاء إصلاحات نظام التقاعد، وسط تهديدات بتصعيد أكبر خلال فترة كأس العالم إذا لم تستجب الحكومة لمطالبها.