ابي المنى في عين التينة على رأس وفد من اللجنة المنبثقة عن القمة الروحية

3 دقائق للقراءة المصدر: المركزية

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في لبنان الشيخ سامي ابي المنى على رأس وفد من اللجنة المنبثقة عن القمة الروحية ضم الأب فادي ثابت ممثلا البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، مفتي صور وجبل عامل الشيخ القاضي حسن عبد الله ممثلا نائب رئيس المجلس الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب، المطران إدوارد ضاهر ممثلا بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف الاول عبسي، المطران سلوان موسي مطران جبل لبنان للروم الأرثوذكس ممثلا بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، الأرشمندريت سركيس ابراهاميان ممثلا بطريرك الارمن الأرثوذكس ارام الاول كشيشيان، رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام المونسنيور عبدو أبو كسم، القاضي الشيخ غاندي مكارم، الشيخ عصمت الجردي رئيس اللجنة الدينية في المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز حيث تناول اللقاء المستجدات ونتائج القمة الروحية.

وبعد اللقاء تحدث أبو المنى قائلا: تشرفنا اليوم بلقاء دولة الرئيس نبيه بري في إطار متابعة أعمال القمة الروحية الإسلامية المسيحية التي عُقدت منذ أيام برفقة ممثلي أصحاب الغبطة والسماحة والسيادة الكرام.

وتابع: وضعنا دولته بأجواء القمة وهذا التفاهم العالي المستوى الذي كان سائداً بين المجتمعين وسلمناه نسخة عن البيان الختامي الذي يعبّر عن رسالة الرؤساء الروحيين رسالة المحبة رسالة الأخوة، الرسالة الوطنية الرسالة الأخلاقية الروحية التي علينا أن نبرزها في مثل هذه الأيام الصعبة.

واضاف ابي المنى: تداولنا وإياه بمضمون البيان الذي يشدد على الوحدة الوطنية وعلى تحصين السلم الأهلي وعلى الكلمة الطيبة التي تهدئ النفوس ولا تشنج الأوضاع هذه هي رسالتنا، وتمنينا أن تكون يدنا بيد المسؤولين لمحاولة إنقاذ البلاد، فالبلاد تحتاجنا جميعنا، كلٌّ من موقعه الروحي والسياسي والرسمي والدبلوماسي، كلنا معنيون بإنقاذ لبنان ، وإذا اجتمعنا وإذا تضافرت جهودنا نخفف من المحنة ونستطيع أن ننقذ البلد.

واضاف: نناشد الدول المعنية والمؤثرة والدول الشقيقة والصديقة أن تجتمع وأن تكون كلمتها من أجل مساعدة لبنان على استعادة عافيته.

وختم ابي المنى: لقد كان الحديث مثمراً مع دولة الرئيس، ووضعنا هو أيضاً بالأجواء وهو مستعد لأي حوار ومنفتح دائماً على الحلول.