أسفر تحطم مروحية تابعة للجيش الباكستاني الأربعاء في الشطر الخاضع لسيطرة باكستان من كشمير، عن نحو عشرين قتيلا، وفق حصيلة مراسل لوكالة فرانس برس الخميس خلال مراسم تشييع الضحايا.
وكان الجيش قد أعلن أن المروحية تحطمت بعيد إقلاعها قرب مدينة مظفر آباد "بسبب خلل فني"، من دون أن يحدد عدد القتلى.
وخلال مراسم تكريم عسكرية أُقيمت الخميس في عاصمة الإقليم، أحصى مراسل فرانس برس نحو عشرين نعشا ملفوفة بالأعلام الباكستانية، حملها جنود في موكب رسمي.
وقال شهيد واني (53 عاما)، الذي حضر المراسم مع عشرات من سكان المدينة "يحيّي شعب كشمير جميع هؤلاء الشهداء الشجعان ويكرّم شجاعتهم وتفانيهم والتزامهم الراسخ تجاه الوطن".
وكان الجيش قد أفاد بأن جميع من كانوا على متن المروحية، وهي من طراز "مي-17" السوفياتية التصميم، لقوا حتفهم في الحادث.
وتطالب كل من الهند وباكستان بالسيادة على كامل إقليم كشمير ذي الغالبية المسلمة، إلا أن المنطقة مقسمة بين البلدين منذ استقلالهما عن المملكة المتحدة.
وتُعد كشمير من أكثر المناطق حساسية، إذ تشهد منذ عقود مناوشات متكررة بين الجارتين النوويتين تتطور أحيانا إلى مواجهات مفتوحة، كما حدث في ربيع العام 2025.