جاد حداد

حقائق تاريخية صادمة

4 دقائق للقراءة



إستعمال الشوكة للأكل كان يدنّس المقدّسات


كانت الشوكة التي تُستعمل اليوم للأكل تُعتبر مسيئة لله حين ظهرت للمرة الأولى في إيطاليا في القرن الحادي عشر. إعتاد الناس حينها على الأكل بأصابعهم وبسكاكين مسنّنة، وكان عدد الأصابع المستعملة للأكل يُميّز بين الطبقة العليا والطبقات الاجتماعية الأخرى.


يشير استعمال ثلاثة أصابع مثلاً إلى الآداب الحسنة. اكتُشفت أقدم شوكة في تركيا، وهي تعود إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد، لكنها كانت تُستعمل على الأرجح كأداة لها غايات أخرى. اعتبرت الكنيسة الكاثوليكية في إيطاليا أن الله خلق أصابع البشر كي يتمكنوا من تناول الطعام بها، لكنّ هذه الفكرة لم تمنع إنتاج شُوَك ذهبية باهظة للعائلات الغنية.






ببغاء بذيء


خلال جنازة الرئيس الأميركي أندرو جاكسون في العام 1845، بدأ ببغاؤه الأليف، بول، يتفوه بكلمات بذيئة واضطر الحاضرون لإخراجه من المكان.


زادت حماسة الببغاء حين احتشد الناس وبدأ يشتم ويزعج المشاركين في الجنازة. تم إخراج الببغاء سريعاً لكن شعر الناس بالصدمة والذعر من الكلمات التي اختارها.





حبوب البازلاء لإيقاظ الناس


قبل ظهور الساعات المُنبّهة، كان الناس يوظفون أشخاصاً آخرين لإيقاظهم عبر رمي بازلاء جافة نحو نوافذهم! قد لا يكون هذا المنبّه مألوفاً بالنسبة إلينا، لكن اعتُبِر هذا المشهد شائعاً في بريطانيا في بداية القرن العشرين.


كان الفرد المُكلّف بإيقاظ الناس يستعمل عيداناً طويلة مثل صنارات الصيد أو مطارق ناعمة للطرق على النوافذ أو يستخدم أنابيب لرمي البازلاء نحو نافذة النائمين. لكن كان ذلك الشخص يواجه مشكلة لأن الضجة التي يُحدثها كانت توقظ أيضاً الجيران الذين لم يدفعوا له المال.





حرب على القطط


في القرن الثالث عشر، كان البابا يظن أن القطط تحمل روحاً شيطانية، ما أدى إلى انتشار الفكرة القائلة إن القطط السوداء نذير شؤم. نتيجةً لذلك، أطلقت الكنيسة الكاثوليكية وأتباعها حملة لإبادة القطط.


يظن بعض المؤرخين أن هذه المجزرة أثّرت على تفشي الطاعون نظراً إلى وفرة القوارض التي حملت المرض وغياب القطط التي تفترسها. توقفت هذه المذابح على الأرجح بعد وفاة البابا غريغوريوس التاسع.






حب من نوع آخر


إحتفظت ماري شيلي، كاتبة Frankenstein، بقلب زوجها الميت في درج مكتبها! ربما أرادت الكاتبة بهذه الطريقة أن تُجسّد استعارة معينة على أرض الواقع. يحزن كل شخص عند خسارة أحبائه بطريقة مختلفة.


كان بيرسي بيش شيلي، زوج ماري، في عمر التاسعة والعشرين حين غرق في مركبه خلال عاصفة قوية. دُفنت رفاته في المقبرة البروتستانتية في روما، لكن احتفظت ماري بقلب زوجها المُغلّف وحملته معها في كل مكان.






غسول فم غير مألوف


كان بول البشر مهماً جداً بالنسبة إلى الرومان القدامى لدرجة أن يتم جمعه من المباول العامة وفرض الضرائب عليه عند بيعه.


كان البول يُستعمل لأهداف عدة، أغربها الحفاظ على نظافة الأسنان! استعمل الرومان البول لتنظيف أسنانهم وتبييضها لأن عنصر الأمونيا الناشط فيه معروف بقدرته على إزالة البقع.





قصة أطفال مستوحاة من شخصية حقيقية


كانت ماري المعروفة في قصة الأطفال Mary Had A Little Lamb شخصية حقيقية لديها حَمَل صغير فعلاً. وُلدت ماري سوير في العام 1806 وقد لحقها حَمَلها إلى المدرسة يوماً في العام 1816.


حين وصلت ماري إلى المدرسة، غطّت الحمل ببطانية ووضعته تحت قدميها إلى أن أحدث ضجة وعرفت المعلمة بوجوده. كان جون رولستون قد وصل إلى البلدة للتو وشاهد ماري وهي تُدخِل الحمل خلسةً إلى المدرسة، لذا كتب قصيدة عن تلك الحادثة وقدّمها إلى ماري.






ألبرت أينشتاين كاد يصبح رئيساً


حين توفي حاييم وايزمان، رئيس إسرائيل الأول، في العام 1952، عُرِض على ألبرت أينشتاين منصب السفير أبا إيبان. أوصى رئيس الوزراء الإسرائيلي دافيد بن غوريون بتقديم هذا العرض.


كان أينشتاين ليضطر للانتقال إلى إسرائيل وقبول الجنسية الإسرائيلية لكنه سيحصل حينها على كامل الحرية لمتابعة جهوده العلمية. في النهاية، رفض العرض على اعتبار أنه غير مؤهّل لاستلام هذا المنصب الرفيع نظراً إلى قلة خبرته في التعامل مع الناس.