ميريام داموري خليل

السعودية ومصر تبحثان عن انطلاقة مثالية

دقيقتان للقراءة
صورة مطوّرة عبر الذكاء الاصطناعي، سعود عبدالحميد (يميناً) ومحمد صلاح

يتطلع المنتخب السعودي إلى تحقيق انطلاقة قوية في مونديال 2026 عندما يواجه الأوروغواي، مستنداً إلى الذكريات الجميلة التي صنعها في نسخة 2022 حين فاجأ الأرجنتين بفوز تاريخي في مستهل مشواره. وفي المقابل، يأمل المنتخب المصري في كسر عقدته المونديالية وتحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته بكأس العالم خلال مواجهته بلجيكا.

لا يزال إنجاز بلوغ ثمن النهائي في مونديال 1994 بالولايات المتحدة أفضل ما حققه المنتخب السعودي في النهائيات، إذ أخفق منذ ذلك الحين في الوصول إلى الأدوار الإقصائية، ما يجعل استعادة ذلك الإنجاز بعد 32 عاماً الهدف الرئيسي لـ”الأخضر” في النسخة الحالية. ويضم المنتخب السعودي محترفاً واحداً فقط خارج الدوري المحلي، هو مدافع نيس الفرنسي سعود عبد الحميد، كما لم تكن استعداداته مثالية بعد تعيين المدرب اليوناني يورغوس دونيس قبل أقل من شهرين على انطلاق البطولة خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد الذي أُقيل من منصبه.

أما المنتخب المصري، فيخوض مشاركته الرابعة في نهائيات كأس العالم واضعاً نصب عينيه تحقيق الفوز الأول في تاريخه بالبطولة، عندما يلتقي بلجيكا في سياتل ضمن منافسات المجموعة السابعة.

ووصل “الفراعنة” إلى مونديال 2026 من دون أي خسارة في التصفيات، بعدما حققوا ثمانية انتصارات وتعادلين، في أفضل مشوار لهم منذ مشاركتهم الأولى عام 1934. ويتولى حسام حسن، الهداف التاريخي للمنتخب، القيادة الفنية للفريق، وقد نجح في بناء منظومة دفاعية قوية حافظت على نظافة الشباك في أربع من آخر خمس مباريات، قبل الخسارة أمام البرازيل 1-2 في آخر لقاء ودي.

ويعوّل المنتخب المصري على قائده محمد صلاح، صاحب 67 هدفاً دولياً وثاني أفضل هداف في تاريخ المنتخب، إذ تفصله هدفان فقط عن معادلة الرقم القياسي المسجل باسم مدربه حسام حسن. كما لعب نجم ليفربول دوراً محورياً خلال التصفيات بمساهمته المباشرة في 12 هدفاً عبر تسجيل 9 أهداف وتقديم 3 تمريرات حاسمة.

ويبرز أيضاً عمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي، كأحد أبرز الأوراق الهجومية المصرية، حيث سيكون على موعد مع مواجهة زميله في النادي جيريمي دوكو، أحد أهم عناصر المنتخب البلجيكي، بعدما ساهم الأخير في سبعة أهداف خلال التصفيات بتسجيله خمسة أهداف وصناعته هدفين.