طلب رئيس الحكومة نواف سلام في خلال جلسة مجلس الوزراء، التريث قليلا بشأن إلغاء الامتحانات الرسمية، وتأجيل الموعد الذي كان محددًا للدورة الأولى من هذه الامتحانات في الأول من الشهر القادم كي يتمكن الجميع من التحضير لها كما يجب في حال اتخذ القرار بالإبقاء عليها، وإلا فتبقى إمكانية منح الطلاب إفادات من مدارسهم خيارًا قائمًا. وقالت وزيرة التربية ريما كرامي بعد انتهاء الجلسة : "أنا سعيدة بقرار التريث في إلغاء الشهادة، وهو إشارة إلى استعادة القرار والبحث مجددًا في الموضوع، والابتعاد عن الغوغائية التي حصلت". وأكدت أن "السلامة هي الأساس، وسنعقد اجتماعًا تربويًا موسّعًا يضم اتحاد المدارس الخاصة وممثلين عن المدارس الرسمية، وموضوع الإنصاف أساسي كي لا نظلم أحدًا، وتركيزنا على مناطق الحرب، وفترة الانتظار لن تكون طويلة".