أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)، كاش باتيل، أن السلطات الأمنية أحبطت مخططاً لتنفيذ هجمات كانت تستهدف فعالية بطولة القتال النهائي (UFC) التي استضافها البيت الأبيض خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية بمناسبة عيد ميلاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيراً إلى توقيف عدد من المشتبه بهم.
ولم تكشف السلطات الأميركية حتى الآن طبيعة التهديد المحتمل، على أن تُعلن تفاصيل إضافية بعد الكشف رسمياً عن التهم الموجهة للموقوفين.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤول أمني مطلع أن خمسة أشخاص أوقفوا في ولايات أوهايو وميسوري وكاليفورنيا، موضحاً أن المعلومات لا تزال غير معلنة رسمياً، ما استدعى عدم الكشف عن هويته.
وقال باتيل، في منشور عبر "إكس"، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي تلقى معلومات حول التهديد المحتمل في 10 حزيران، أي قبل أربعة أيام من إقامة عرض الفنون القتالية المختلطة في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض.
وأضاف أن "التحرك السريع لمكتب التحقيقات الفيدرالي، بالتعاون مع الشركاء الأمنيين ووزارة العدل، ضمن عملية نُفذت في عدة ولايات، أسفر عن توقيف عدد من الأشخاص وإحباط الهجمات المزعومة بالكامل".
بدوره، أكد مدير جهاز الخدمة السرية الأميركي، شون كوران، أن الجهاز "عمل على مدار الساعة لتحديد المسؤولين عن المخطط ومحاسبتهم".
وكان ترامب قد احتفل بعيد ميلاده الثمانين خلال فعالية بطولة القتال النهائي التي أقيمت الأحد، وربط المناسبة بالاحتفالات بالذكرى الـ250 لتوقيع إعلان استقلال الولايات المتحدة وتأسيس البلاد.