تتزايد الشكوك حول قدرة المنتخب البرازيلي على إحراز لقبه العالمي السادس في النسخة الحالية من كأس العالم، إلا أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي يملك ورقة مهمة تتمثل في فينيسيوس جونيور، الذي أنقذ "السيليساو" من الخسارة بتسجيله هدف التعادل أمام المغرب في المباراة الافتتاحية.
ويخوض المنتخب البرازيلي اختباراً مهماً أمام هايتي في فيلادلفيا فجر السبت الساعة 3:30 بتوقيت بيروت، حيث سيكون فينيسيوس مطالباً بتقديم أداء مميز أمام المنتخب الذي يُعد نظرياً الأضعف في المجموعة الثالثة، من أجل الرد على الانتقادات الموجهة لـ"راقصي السامبا" والحفاظ على حظوظهم في إنهاء دور المجموعات في الصدارة.
وكان مهاجم ريال مدريد قد أعاد البرازيل إلى أجواء مواجهة المغرب بعدما سجل هدف التعادل بعد مرور نصف ساعة على البداية، رافعاً رصيده إلى 10 أهداف في 50 مباراة دولية. وجاء الهدف بعد انطلاقة من الجهة اليسرى قبل أن يتوغل نحو العمق ويسدد كرة قوية بقدمه اليمنى، في لقطة تعكس أسلوبه المعتاد مع النادي الملكي.
ونال فينيسيوس جائزة أفضل لاعب في المباراة بعدما قاد الهجوم البرازيلي أمام الأداء القوي للمنتخب المغربي، لكنه أقر بعد اللقاء بأنه لا يزال قادراً على تقديم مستوى أفضل. وقال اللاعب البالغ 25 عاماً: "لم أكن في أفضل حالاتي من الناحية الفنية، وأعتقد أن بإمكاني التطور أكثر ومساعدة الفريق بشكل أكبر في الجانب الهجومي"، مؤكداً في الوقت ذاته استعداده لمواصلة العمل من أجل رفع مستواه خلال البطولة.