أعادت حادثة بلدة حبوش النقاش حول الجهة صاحبة القرار على الأرض. فقد نقل مسؤول في "الحزب" اعتراضات الأهالي على وجود مسلحين بين الأحياء السكنية إلى عناصر فيلق القدس، ما تسبّب بتعرضه لإطلاق نار وإصابته أثناء محاولته نقل هذه المطالب. وتعتبر أوساط أن الحادثة تعكس حجم التعقيدات المرتبطة بتداخل مراكز القرار والنفوذ داخل "الحزب".
ترصد جهات دبلوماسية عودة إطلالات قيادي في "حزب الله" سبق أن أُبعِد عن منصبه، ورأت في عودة الإطلالات عودة "صراع الأجنحة" داخل "الحزب".
علّق مصدر دبلوماسي على مواقف بعض الشخصيات المشمولة بالعقوبات الأميركية قائلا: إنهم، في حين يتفاخرون بها علنا أمام جمهورهم باعتبارها "وسام شرف"، يسعون في الخفاء عبر شبكة من المعارف والأصدقاء داخل الولايات المتحدة للتوسط من أجل رفعها.