نتنياهو: لم أطلب إذنًا من ترامب لشن ضربات ضد إيران بل أبلغته فقط

دقيقتان للقراءة

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجددًا أنه لم يطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إذنًا لتنفيذ ضربات ضد إيران قبل الحملة الإسرائيلية في حزيران 2025 ضد الجمهورية الإسلامية، والتي انضمت إليها الولايات المتحدة لاحقًا.

وقال نتنياهو إنه أبلغ ترامب مسبقًا بالحملة، مضيفًا في خطاب باللغة العبرية خلال مؤتمر "موني إكسبو" للمسؤولين المحليين في تل أبيب:

"نحن نتجه إلى إيران، لأنني لن أجلس مكتوف الأيدي بانتظار أعدائنا، أعداء يعلنون بصوت عالٍ وبشكل صريح أنهم يريدون تدميرنا، وأنتم أميركا أيضًا بالمناسبة."

وأضاف، "لن أسمح بحدوث ذلك، ولذلك نحن نتحرك. لم أطلب إذنًا، بل قمت فقط بإبلاغه بخطتنا"، مشيرًا إلى أنه "سُرّ في النهاية بانضمامه إلى هذا العمل المهم للغاية".

وقال نتنياهو، الذي سبق أن صرّح في وقت مبكر من الحملة بأنه أبلغ الولايات المتحدة بخطط إسرائيل لمهاجمة إيران، إن تصريحاته تأتي في إطار تأكيد استقلالية القرار الاستراتيجي الإسرائيلي، وسط توترات بين القدس وواشنطن بشأن سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق مع طهران، عقب الحملة الأميركية-الإسرائيلية الأخيرة، ومخاوف من قيود أميركية على حرية العمل العسكري الإسرائيلي.

وفي تصريحات مطوّلة دافع فيها عن الإنجازات العسكرية لإسرائيل ضد إيران وحماس في غزة وحزب الله في لبنان منذ هجوم 7 تشرين الأول 2023، شدد نتنياهو على أن "الأمن يتحقق وفق قاعدة واحدة... إذا جاء أحد ليقتلك فانهض باكرًا واقتله أولًا"، في إشارة إلى مبدأ تلمودي معروف.

وأضاف أن ذلك يعكس تحولًا في العقيدة الأمنية الإسرائيلية نحو مزيد من الضربات الاستباقية، "للخروج إلى الساحة، وبدء المبادرة، والهجوم"، معتبرًا أن "أهم ما قمنا به" في الصراعات الأخيرة هو "كسر حاجز الخوف".