قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تحتاج إلى حكومة وطنية واسعة، مؤكدًا أن هذه هي الحكومة التي يعتزم تشكيلها.
وأضاف أن إسرائيل، بعد سنوات من المحن القاسية وفي مواجهة أعداء من الخارج وتحديات كبيرة من الداخل، تحتاج إلى حكومة توحّد غالبية الشعب حول مسار واضح ومسؤول ووطني.
وأوضح أنه يعتزم تشكيل حكومة وطنية واسعة تستند إلى أوسع توافق ممكن بشأن القضايا الأساسية التي ستحدد مستقبل إسرائيل لأجيال مقبلة.
وأشار إلى أن هذه الحكومة ستقوم على مبادئ أساسية، هي أن إسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي، وأنها ستدافع عن نفسها بقواها الذاتية، وستضمن استقلالها الاقتصادي والطاقي والتسليحي، ولن تسمح بقيام دولة فلسطينية بين البحر ونهر الأردن.
ودعا كل من يقبل بهذه المبادئ إلى الانضمام إلى الحكومة، مؤكدًا أن الهدف ليس إقصاء أي طرف أو تعميق الانقسام، بل توحيد الإسرائيليين وقيادة البلاد انطلاقًا من المسؤولية الوطنية.
وأضاف أن إسرائيل لا تزال تواجه تحديات خارجية، مشيرًا إلى وجود ما وصفه بـ"بقايا المحور الإيراني" التي ينبغي التعامل معها، إلى جانب تحديات أمنية وفرص تاريخية لتحقيق السلام في المنطقة، بما في ذلك في لبنان وأماكن أخرى.
وأكد أن اغتنام هذه الفرص ومواجهة التهديدات يتطلبان تحقيق السلام الداخلي أولًا.
وختم بالقول إن الخيار الحقيقي في الانتخابات هو بين حكومة وطنية واسعة بقيادته أو حكومة يسارية ضيقة تعتمد على الأحزاب العربية، مجددًا تأكيده أنه سيعمل على تشكيل حكومة وطنية واسعة.