احتفلت جامعة رفيق الحريري بتخريج دفعة العام 2026، في احتفال رسمي أقيم في حرم الجامعة في المشرف، برعاية رئيسة مجلس أمناء الجامعة رئيسة مؤسسة رفيق الحريري نازك رفيق الحريري، بحضور شخصيات وأهالي الخريجين وأفراد الهيئتين التعليمية والإدارية.
مثّل نازك الحريري عضو مجلس الأمناء أحمد حجازي، فيما حضرت الوزيرة حنين السيد ممثلةً رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، كما حضرت النائب بهية الحريري ممثلةً الرئيس سعد الحريري.
وشارك في الاحتفال ممثلون عن الأجهزة الأمنية، وممثلون عن المرجعيات الرسمية، إلى جانب رئيس الجامعة الدكتور سعيد اللاذقي، وأعضاء مجلس الأمناء، وأمين عام الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، والرئيس التنفيذي لشركة الألبان الدانمركية الكويتية كريم جعفر، وشخصيات سياسية وأكاديمية واجتماعية، فيما كان خطيب الاحتفال مستشار رئيس الجمهورية الدكتور أنطوان صفير.
استُهل الحفل بالنشيد الوطني ونشيد الجامعة، ثم قدّم المناسبة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور محمود حلبلب، الذي استحضر إرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مؤكدًا أن الجامعة تواصل رسالته القائمة على الاستثمار في الإنسان والتعليم، قبل أن يُعرض فيلم وثائقي عن مسيرته، تضمن كلمات للرئيس الشهيد وعقيلته نازك، أعقبته دقيقة صمت عن روحه، فيما رفع الخريجون العلم اللبناني وراية الجامعة على وقع أغنية "راجع لبنان".
اللاذقي
وألقى رئيس الجامعة الدكتور سعيد اللاذقي كلمة أكد فيها أن "خريجي الجامعة هم سفراؤها في المستقبل، وأنهم يحملون مسؤولية تمثيل جامعة حاصلة على اعتمادات أكاديمية دولية"، مستذكرًا مقولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري: "النجاح ليس نتاج الحظ أو الامتياز، بل ثمرة العمل الجاد والجهد والالتزام الراسخ."
وشدد على أن "العمل والإصرار هما أساس النجاح"، داعيًا الخريجين إلى "التمسك بالأخلاق والنزاهة"، ومؤكدًا أن "الجامعة منحتهم المعرفة والمهارات التي تؤهلهم للمنافسة وصنع مستقبلهم".
واستعرض أبرز إنجازات الجامعة، مشيرًا إلى تخريج أكثر من 4613 طالبًا خلال خمسة وعشرين عامًا، وختم بدعوة الخريجين إلى أن "يجعلوا العمل الجاد والإصرار نهجًا في حياتهم، وأن يتمسكوا بالقيم الأخلاقية، مؤكدًا أن "ثروات الإنسان الحقيقية هي المعرفة والإرادة والوقت".
وتخلل الاحتفال تكريم الدكتور هشام قبرصلي، الذي أهدى التكريم إلى روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، معتبرًا أنه "صاحب الفضل في مسيرته العلمية والمهنية، وأنه كان الملهم الذي آمن بالعلم والاستثمار في الإنسان".
وألقت الخريجة جنا سوسي كلمة الخريجين باللغة العربية، أكدت فيها أن "التحديات صنعت منهم جيلًا أكثر قوة".
كما تحدثت الدكتورة أمنية العبد باسم جمعية الخريجين، فأكدت أن "جامعة رفيق الحريري كانت نقطة الانطلاق في مسيرتها العلمية والعملية".
صفير
واستهل خطيب الاحتفال الدكتور أنطوان صفير كلمته بنقل تحيات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وتهانيه وأطيب تمنياته إلى الخريجين وإلى القيّمين على جامعة رفيق الحريري، مؤكداً أن "التخرج يشكل محطة مفصلية بعد سنوات من الاجتهاد في جامعة تواكب طموحات طلابها".
وأكد أن "الجامعة تحمل اسم الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي جعل الاستثمار في التعليم مشروعًا وطنيًا، وخرّج عشرات الآلاف من اللبنانيين من مختلف المناطق والطوائف"، داعيًا الخريجين إلى "التمسك بالحقيقة، وعدم الاستسلام للإحباط، والسير بثقة نحو مستقبلهم"، كما توجه بالتحية إلى نازك رفيق الحريري، مثنيًا على "دورها في استكمال مسيرة الجامعة ورسالتها الوطنية"، ومحييًا السيدة الأولى نعمت عون على جهودها في ترسيخ مفهوم المواطنة، قبل أن يختتم كلمته بالقول: "المستقبل لكم وبعقولكم أدام الله جامعة رفيق الحريري وعاش لبنان."
وفي ختام الاحتفال، كرّمت الجامعة الدكتور صفير بدرع تقديرية، قبل أن يتولى حجازي ممثلا نازك الحريري ورئيس الجامعة الدكتور سعيد اللاذقي توزيع الشهادات على الخريجين، وسط أجواء احتفالية غلبت عليها مشاعر الفرح والاعتزاز.