تحوم الشكوك حول مشاركة الأميركية سيرينا وليامس في منافسات الزوجي لبطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بعد تعرضها لإصابة في الركبة خلال خسارتها في الدور الأول من منافسات الفردي أمام الأسترالية مايا جوينت، في أول مباراة فردي تخوضها منذ أربع سنوات. وكان من المقرر أن تلعب سيرينا في الدور الأول للزوجي إلى جانب شقيقتها فينوس وليامس، بمواجهة الكولومبية كاميلا أوسوريو والأرجنتينية سولانا سييرا، بعدما حصلت الشقيقتان على بطاقة دعوة للمشاركة في البطولة التي سبق أن توجتا بلقب الزوجي فيها ست مرات، آخرها عام 2016.
وغابت سيرينا عن المؤتمر الصحافي الإلزامي بعد المباراة، وكشفت وكيلتها جيل سمولر أن اللاعبة عانت من التواء في ركبتها اليمنى مع نهاية المجموعة الأولى، ما دفع الطواقم الطبية في ويمبلدون ورابطة اللاعبات المحترفات إلى إعفائها من التزاماتها الإعلامية. وتأتي عودة سيرينا إلى ويمبلدون بدافع شخصي، بعدما أوضحت أنها رغبت في اللعب أمام طفلتيها الصغيرتين، اللتين تابعتا مباراتها من المدرجات إلى جانب زوجها أليكسيس أوهانيان وشقيقتها فينوس.
ولم تحرز سيرينا لقباً في فردي البطولات الكبرى منذ تتويجها في أستراليا المفتوحة عام 2017، فيما يعود آخر لقب لفينوس في الفردي إلى ويمبلدون 2008. وبمشاركتها الأخيرة، أصبحت سيرينا ثاني أكبر لاعبة تخوض مباراة في ويمبلدون خلال حقبة الاحتراف، خلف مواطنتها مارتينا نافراتيلوفا التي بلغت الدور الثاني عام 2004 وهي في سن السابعة والأربعين.