"يو إس إس بوكسر" تصل إلى منطقة الشرق الأوسط

دقيقة واحدة للقراءة

ذكرت صحيفة "ستارز آند سترايبس" أن سفينة الهجوم البرمائي الأميركية "يو إس إس بوكسر" وصلت إلى منطقة الشرق الأوسط وعلى متنها قوة من مشاة البحرية الأميركية، في إطار تعزيز الوجود العسكري الأميركي بالتزامن مع المفاوضات الجارية مع إيران.

وأضافت الصحيفة أن "يو إس إس بوكسر" انضمت إلى حشد بحري أميركي يضم حاملتي طائرات وأكثر من 15 مدمرة وسفناً حربية أخرى، في واحدة من أكبر عمليات الانتشار البحري الأميركي في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

ويأتي هذا التعزيز العسكري في وقت تستضيف فيه قطر جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تواصل واشنطن الحفاظ على وجود عسكري كثيف في منطقة الخليج وسط استمرار التوترات في مضيق هرمز.

ورأت "ستارز آند سترايبس"، وهي صحيفة يصدرها الجيش الأميركي خارج الولايات المتحدة، أن هذا الانتشار يعكس استراتيجية أميركية تقوم على الجمع بين المسار الدبلوماسي وتعزيز الردع العسكري، مع الإبقاء على خيارات التحرك مفتوحة في حال تعثر المفاوضات أو تصاعد التوتر في المنطقة.