أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم السبت، أن الحكومة ماضية في ملاحقة الفاسدين، واسترداد حقوق الدولة، وترسيخ دولة المؤسسات والعدالة، مشددًا على أنها لن تتراجع عن هذا النهج مهما بلغت التحديات أو تعاظمت الضغوط.
وقال الزيدي، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس" وتابعتها وكالة الأنباء العراقية، إن الحكومة تمضي "بكل ثبات وحزم في ملاحقة الفاسدين، واسترداد حقوق الدولة، وترسيخ دولة المؤسسات والعدالة"، مؤكدًا أنها "لن تتراجع عن هذا النهج مهما بلغت التحديات أو تعاظمت الضغوط".
وأعرب رئيس الوزراء عن شكره وتقديره للشعب العراقي، مشيدًا بدعمه لمسيرة الإصلاح، كما وجّه الشكر إلى مجلس النواب العراقي، ومجلس القضاء الأعلى، والمراجع الدينية، وزعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، وقوى الإطار التنسيقي، والمجلس السياسي الوطني، والحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، وسائر القوى والأحزاب السياسية، إلى جانب الأجهزة الأمنية والرقابية، وأئمة الجوامع والمساجد، وشيوخ العشائر، والصحفيين والإعلاميين، وجميع القوى الوطنية التي ساندت الحكومة في معركتها ضد الفساد.
وأكد الزيدي أن هذا الالتفاف الوطني الواسع يعكس أن مكافحة الفساد "ليست معركة حكومة فحسب، بل معركة وطن بأكمله"، يتوحد فيها الجميع دفاعًا عن المال العام، وسيادة القانون، ومستقبل العراق.