ترامب يكشف تفاصيل الاتصال مع نتنياهو: "يعرف من هو القائد"

3 دقائق للقراءة
ترامب: لقاء مرتقب مع نتنياهو في البيت الأبيض خلال أيام (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لموقع "أكسيوس" (Axios)، السبت، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب عقد اجتماع في البيت الأبيض، مرجحًا أن يتم ذلك في أقرب وقت الأسبوع المقبل بعد عودته من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأوضح ترامب في مقابلة هاتفية قصيرة: "نتفاهم بشكل جيد جدًا. نتنياهو يعرف من هو القائد"، في إشارة إلى نفسه.

يأتي هذا اللقاء المرتقب، بحسب التقرير، كأول اجتماع بين الزعيمين منذ اجتماعهما في "غرفة العمليات" في فبراير، حين عرض نتنياهو خطة لشن حرب مشتركة ضد إيران.

وقال مسؤول إسرائيلي إن الأسبوع المقبل قد يكون مبكرًا لعقد الزيارة بسبب سفر ترامب إلى تركيا للمشاركة في قمة الناتو يومي 7 و8 تموز، مرجحًا أن يتم اللقاء في الأسبوع الذي يليه.

من جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو اتصل بترامب يوم الجمعة لتهنئته بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الجانبين اتفقا على اللقاء قريبًا في الولايات المتحدة، مع تأكيد نتنياهو خلال الاتصال على أهمية الولايات المتحدة كضامن للحرية العالمية وتقدير إسرائيل للعلاقات الثنائية بين البلدين.

ونقل مقربون من ترامب أن مستشاريه باتوا أكثر تشككًا وإحباطًا من نتنياهو خلال الأشهر التي تلت لقائهما في فبراير، فيما قال مسؤول أميركي إن عددًا من أقرب مستشاري ترامب يعتقدون أن "بيبي كان مخطئًا في كل شيء".

وأشار التقرير أيضًا إلى أن ترامب انتقد نتنياهو بشدة خلال مكالمة هاتفية الشهر الماضي على خلفية تصعيد إسرائيل في لبنان، واصفًا إياه بأنه "مجنون" ومتهمًا إياه بعدم الامتنان.

كما تعمقت التوترات لتكشف انقسامًا داخل الحزب الجمهوري بشأن إسرائيل، في ظل انتقادات من شخصيات محسوبة على حركة "ماغا" مثل تاكر كارلسون، الذي اتهم ترامب بأنه خاضع لنتنياهو.

وتشير التطورات إلى تباعد في المواقف بين ترامب ونتنياهو في ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية، إضافة إلى تباين في المصالح السياسية الداخلية خلال الشهرين الماضيين في ظل الحرب والتطورات الإقليمية.

ورغم تحفظات نتنياهو، وقع ترامب الشهر الماضي مذكرة تفاهم لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران وإطلاق محادثات نووية جديدة، كما ضغط على نتنياهو لضبط العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، حيث أصبحت الاشتباكات عائقًا أمام المحادثات مع إيران، إضافة إلى التوصل إلى إطار اتفاق يتضمن انسحابًا أوليًا من جنوب لبنان.

ويرى التقرير أن أي لقاء بين نتنياهو وترامب في البيت الأبيض سيكون ذا أهمية كبيرة لنتنياهو مع انطلاق حملته للانتخابات في إسرائيل المقررة في تشرين الأول، في ظل تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي.