تخطو بلدية القبيات بثبات في تنفيذ البرنامج الإنمائي الذي خاضت على أساسه الانتخابات البلدية، وتواصل ترجمة وعودها إلى مشاريع عملية تستهدف تطوير الإدارة المحلية وتسهيل شؤون المواطنين، ضمن رؤية تقوم على التحديث والتحول الرقمي والارتقاء بجودة الخدمات العامة.
وفي هذا الإطار، أطلقت البلدية موقعها الإلكتروني الرسمي وتطبيقها الذكي، بالتزامن مع الإعلان عن إنجاز مشروع ترقيم المنازل وتعليق اللوحات التعريفية للشوارع، في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو اعتماد الإدارة الرقمية وتعزيز كفاءة العمل البلدي.
جرى ذلك بحفل أقيم في مبنى البلدية بحضور رئيس البلدية ميشال عبدو وأعضاء المجلس البلدي والطاقم الإداري، ليشكّل الحدث محطة جديدة في مسار البلدية الرامي إلى بناء إدارة عصرية تعتمد أحدث التقنيات في خدمة المواطنين وتعزيز التواصل مع أبناء البلدة في الداخل والاغتراب.
ويتيح الموقع الإلكتروني والتطبيق للمواطنين الاطلاع على أخبار البلدية ومشاريعها وخططها المستقبلية، ومتابعة الإعلانات والقرارات، إلى جانب تقديم الطلبات والشكاوى إلكترونياً ومتابعتها، بما يختصر الوقت والجهد ويعزز سرعة إنجاز المعاملات.
كما وفّرت البلدية خدمة الدفع الإلكتروني للرسوم البلدية عبر تطبيقي OMT Pay وWish Money، في خطوة تهدف إلى تسهيل عمليات التسديد، وتخفيف الأعباء الإدارية، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية بما ينسجم مع متطلبات الإدارة الحديثة.
وبالتوازي، فإن مشروع ترقيم المنازل وتعليق اللوحات التعريفية للشوارع، يُسهم في تنظيم العناوين داخل البلدة، وتسهيل الوصول إلى المنازل والمؤسسات، ودعم عمل الأجهزة الرسمية والأمنية والإسعافية، فضلاً عن تحسين التخطيط العمراني ورفع مستوى الخدمات العامة.
ولفت رئيس البلدية ميشال عبدو، في حديث إلى «نداء الوطن»، إلى أن هذه المشاريع تشكّل باكورة سلسلة من المبادرات التي ستواصل البلدية تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، في إطار برنامجها الإنمائي الهادف إلى تحديث الإدارة المحلية واعتماد الحلول الذكية، بما يواكب تطلعات أبناء القبيات ويعزز مستوى الخدمات المقدمة لهم.
وأكد عبدو أن بلدية القبيات هدفها أن تكون بلدية قريبة من المواطن تشاركه في اتّخاذ القرار، وتقدّم له الأخبار والمعارف عن بلدته، كما تساعده على تأمين خدماته المحلية بأفضل طريقة ممكنة.
وبهذه الخطوات، ترسّخ بلدية القبيات نهجاً بلدياً يقوم على المبادرة والتطوير المستمر، أي إدارة رقمية وخدمات بلدية بضغطة زر، فتقدّم نموذجاً يُحتذى بين بلديات عكار ولبنان في تحديث الإدارة المحلية، وتبسيط الخدمات، وتسخير التكنولوجيا لخدمة المواطن، بما يعزز الثقة بالعمل البلدي ويؤسس لمرحلة أكثر كفاءة وفاعلية.