لم تقتصر تداعيات كأس العالم 2026 على خروج المنتخبات من المنافسة، بل امتدت أيضاً إلى مقاعد البدلاء، حيث دفع عدد من المدربين ثمن الإخفاق، سواء عبر الاستقالة أو الإقالة، فيما فضّل آخرون إنهاء مشوارهم مع منتخباتهم بعد نهاية البطولة.
كرواتيا: غادر زلاتكو داليتش (59 عاماً) منصبه بعد خروج المنتخب من دور الـ32 أمام البرتغال.
المكسيك: رحل خافيير أغيري (67 عاماً) عقب إقصاء المنتخب من دور الـ16 أمام إنكلترا.
ألمانيا: أنهى جوليان ناغلسمان (38 عاماً) مهمته بعد الخروج من دور الـ32 أمام الباراغواي.
غانا: غادر كارلوس كيروش (73 عاماً) منصبه عقب الخسارة أمام كندا في دور الـ32.
البرتغال: رحل روبرتو مارتينيز (52 عاماً) بعد خروج المنتخب من دور الـ16 أمام إسبانيا.
الأردن: أنهى جمال السلامي (55 عاماً) مشواره مع المنتخب عقب الخروج من دور المجموعات.
الإكوادور: أعلن سيباستيان بيكاسيس (46 عاماً) رحيله مباشرة بعد الخسارة أمام المكسيك 0-2 في دور الـ32.
الأوروغواي: كشف مارسيلو بيلسا (70 عاماً) عن قراره بالرحيل بعد أيام من فشل المنتخب في بلوغ الدور الثاني.
هولندا: تنحى رونالد كومان (63 عاماً) عن منصبه بعد أقل من يوم على خسارة منتخب بلاده أمام المغرب بركلات الترجيح في دور الـ32.
التشيك: غادر ميروسلاف كوبيك (74 عاماً) منصبه بعد أيام من خروج المنتخب من دور المجموعات.
كوريا الجنوبية: استقال هونغ ميونغ بو (57 عاماً) عقب الإقصاء من الدور الأول، في ظل الانتقادات التي تعرض لها، ومن بينها انتقادات الرئيس الكوري لي جاي ميونغ.
اسكتلندا: أعلن ستيف كلارك (62 عاماً) رحيله بعد خروج المنتخب من دور المجموعات.
تونس: تعرض صبري لموشي (54 عاماً) للإقالة بعد خسارة قاسية أمام السويد 1-5 في المباراة الافتتاحية، في واحدة من أسرع الإقالات في تاريخ البطولة، قبل أن يتولى هيرفي رينارد (57 عاماً) المهمة، لكنه غادر منصبه أيضاً بعد قيادته المنتخب في مباراتين خسرهما أمام اليابان وهولندا.