هاني: أكثر من مليار دولار خسائر زراعية

دقيقتان للقراءة
الأولية تقديم دعم سريع ومباشر للمزارعين

أكد وزير الزراعة نزار هاني خلال جولة تفقدية له أمس شملت عددًا من المؤسسات الرسمية والبلديات والمناطق الزراعية المتضررة في محافظة النبطية، أن "حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة كبير جدًا"، مشيرًا إلى أن "الاعتداءات لم تقتصر على الممتلكات الخاصة، بل طالت أيضًا مؤسسات رسمية، بينها السرايا الحكومية ومبنى مصرف لبنان"، وأوضح أن "القطاع الزراعي كان من أكثر القطاعات تضررًا"، كاشفًا عن "نحو 22.5 في المئة من المساحات الزراعية في لبنان تعرضت لأضرار، أي ما يقارب 56 ألف هكتار، منها 52 ألف هكتار في محافظتي الجنوب والنبطية، إضافة إلى نحو 4 آلاف هكتار في محافظة بعلبك – الهرمل".

وأشار هاني إلى أن "التقديرات الأولية التي أعدت بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، رفعت قيمة الخسائر والأضرار الزراعية إلى أكثر من مليار دولار، بعدما كانت تقدر بنحو 800 مليون دولار حتى نهاية عام 2024".

ولفت إلى أن "أولوية الوزارة في المرحلة الحالية تتمثل في تقديم دعم سريع ومباشر للمزارعين، سواء عبر المساعدات النقدية أو تأمين اليد العاملة، تمهيدًا لإطلاق برامج دعم أوسع في خلال المرحلة المقبلة"، موضحًا أن "أشجار الزيتون والخيم البلاستيكية وخلايا النحل كانت من أكثر القطاعات تضررًا".

وكشف هاني عن "بدء تنفيذ مشاريع لإعادة تأهيل 1500 خيمة بلاستيكية في الجنوب والنبطية، إضافة إلى إعادة تأهيل 50 بئرًا للمياه وتجهيزها بالطاقة الشمسية والمضخات، بما يساهم في إعادة تشغيلها واستئناف النشاط الزراعي".

وعن التلوث البيئي، أعلن هاني أن الوزارة "ستعيد أخذ عينات من التربة والمياه والنباتات لتقويم الأضرار المستجدة"، مشيرًا إلى أن "الفحوص السابقة أظهرت وجود مادة الغليفوسات بتركيزات تفوق المعدلات الطبيعية بنحو 50 إلى 60 مرة في بعض المناطق الحدودية، ما يستدعي استكمال عمليات الرصد والتقويم لتحديد حجم التلوث وآثاره المحتملة".