استقالة رئيسة الوزراء الأوكرانية ضمن تعديل حكومي يقوده زيلينسكي

دقيقتان للقراءة المصدر: أ ف ب
رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو

استقالت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو الثلثاء كجزء من تعديل في الحكومة أمر به الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

ولم يعيّن الرئيس الأوكراني خلفا لها حتى الآن واكتفى بالقول إن كييف تتجّه "لتغيير سياستها الاستراتيجية" في ظل "تحديات ومهام جديدة".

ووافق البرلمان رسميا على استقالة سفيريدينكو خلال جلسة تصويت الثلثاء.

عُيّنت سفيريدينكو في المنصب في تموز 2025 واعتُبرت شخصية تقيم علاقات وديّة مع مسؤولين أميركيين علما بأنها تفاوضت على اتفاق لاستثمار المعادن أُبرم مع واشنطن غداة السجال الذي دار بين زيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترامب في المكتب البيضوي.

يأتي التغيير في لحظة مفصلية في الحرب المتواصلة منذ أكثر من أربع سنوات مع روسيا، إذ تصعّد موسكو ضرباتها على أوكرانيا بالصواريخ البالستية بينما تخطط كييف لإنتاج أنظمة دفاع جوي أميركية من طراز باتريوت داخل أراضيها.

وفي إعلانه عن التعديل نهاية الأسبوع، قال زيلينسكي إنه ينوي تعيين أشخاص مختلفين لتولي مجالات مختلفة في السياسة الخارجية. وعرض على سفيريدينكو أداء دور جديد في قيادة "العلاقات مع شريك رئيسي" من دون تقديم تفاصيل.

ولا يشمل دور رئيس الوزراء في أوكرانيا عادة اتّخاذ قرارات متعلقة بالاستراتيجية العسكرية أو العمليات على خط الجبهة، وهي مسائل يقررها زيلينسكي نفسه إلى جانب قادته العسكريين.

وأكدت سفيريدينكو أنها حققت "نتائج ملموسة" أثناء توليها المنصب.

ورجّحت وسائل إعلام أوكرانية تعيين سيرغي كوريتسكي، الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة الأوكرانية "نافتوغاز"، خلفا لها.

والتقى الرئيس كوريتسكي نهاية الأسبوع، بعدما أعلن عن خططه لتنحية سفيريدينكو وأشاد بـ"قيادته الفعالة" في "قطاع غاية في التعقيد".

ولمسألة الطاقة أولوية بالنسبة لأوكرانيا بعدما استهدفت هجمات روسية الشبكة التي شهدت انقطاعات واسعة خلال الشتاء.