أكّد السفير اللبناني في سوريا هنري قسطون، أن العلاقات الثنائية تشهد مرحلة استثنائية من التقارب والتعاون الذي يتجاوز الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية، ليشمل العلاقات الإنسانية التي تعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين.
وقال قسطون أمس خلال اجتماع الجانبين السوري واللبناني في دمشق، إن تعزيز التعاون الاقتصادي وإطلاق المبادرات بين البلدين سيسهم في ترسيخ العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة.
وكان انطلق صباح أمس اجتماع وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني عامر البساط والوفد المرافق له ووزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وذلك في فندق الفورسيزون -دمشق.
وقال الشعار، إن اللقاءات مع الأشقاء في لبنان أرست أسس تعاون عملي في قطاعات متعددة بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز العمل العربي المشترك. وأوضح أن التعاون مع الجانب اللبناني يشمل تطوير آليات تبادل المعلومات وبناء مراكز متخصصة لجمع البيانات وتحليلها وقياس المؤشرات بما يدعم اتخاذ القرار ويرفع كفاءة العمل. ويتمّ العمل على استكمال مذكرات التفاهم بين اتحادات غرف التجارة والصناعة في سوريا ولبنان، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون الاقتصادي والاستثماري ويحقق نتائج ملموسة خلال المرحلة المقبلة.
بدوره أكد البساط أن مجلس الأعمال اللبناني- السوري ركيزة أساسية لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وسيكون منصة دائمة للحوار ومتابعة تنفيذ المبادرات المشتركة.ولفت إلى أهمية العمل على إزالة العوائق وتنمية التبادل التجاري بين الدول العربية بما يسهم في زيادة انسياب السلع.
وقال القائم بأعمال السفارة السورية في لبنان إياد الهزاع أن البلدين يمتلكان مقومات جغرافية واقتصادية متكاملة، ما يهيئ لإقامة شراكة اقتصادية حقيقية قائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.