"ضابط السارين" في قبضة دمشق

دقيقتان للقراءة

قبضت وزارة الداخلية السورية على العقيد في جيش نظام بشار الأسد البائد، أحمد حبيب علي، المختصّ بالأسلحة الكيماوية والمسؤول عن مستودعات غاز السارين والتصنيع الكيماوي. وأوضحت الوزارة أن وحداتها نفّذت عملية أمنية نوعية في محافظة اللاذقية تمكّنت خلالها من إلقاء القبض على علي، المنحدر من بلدة حرف المسيترة في ريف القرداحة، والذي شغل منصب رئيس مركز الدراسات والبحوث العلمية. وأشارت إلى أن التحقيقات الأوّلية أظهرت أن المتهم يُعدّ أحد الضباط الذين أشرفوا على تصنيع نحو 20 قنبلة محمّلة بغاز السارين، تزن كلّ منها 250 كلغ، استُخدمت في هجمات استهدفت مدنًا وبلدات سورية بين عامَي 2013 و2017. وأوضحت أن التحقيقات لا تزال مستمرّة لكشف كلّ الجرائم المنسوبة إلى المتهم وتوثيقها، تمهيدًا لإحالته إلى القضاء المختصّ لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقّه. ويأتي توقيف علي بعدما أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية الأسبوع الماضي موافقتها على منح سوريا مجدّدًا كامل حقوق عضويّتها.

توازيًا، عقدت محكمة الجنايات الرابعة في القصر العدلي في دمشق الجلسة الثانية لمحاكمة المتهم وسيم الأسد، ابن عمّ بشار الأسد، المتورّط بجرائم عدّة بحقّ الشعب السوري خلال عهد النظام السابق، بحضور ممثلين عن منظمات حقوقية وطنية ودولية. وترأس الجلسة القاضي فخر الدين مصطفى العريان، بحضور ممثل النيابة العامة القاضي عمر محمود الراضي. وخُصّصت الجلسة، التي عُقدت بصورة مغلقة، للاستماع إلى أقوال شهود الحق العام، حيث أدلى الشهود بإفاداتهم أمام هيئة المحكمة، وقدّموا شهاداتهم في مواجهة المتهم ضمن إطار إجراءات الإثبات القضائي، بما يعزّز استكمال نظر المحكمة في الوقائع والتهم المسندة إليه، وفق الأصول القانونية. وحدّدت المحكمة 22 تموز الحالي موعدًا للجلسة المقبلة لاستكمال الإجراءات القضائية.

من جهة أخرى، استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان نظيره السوري أسعد الشيباني في الرياض، حيث جرى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار فيها. وكان الشيباني قد وصل في وقت سابق إلى الرياض في زيارة رسمية لإجراء محادثات موسّعة مع مسؤولين في المملكة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.