ذكرت منظمة حقوقية ومصدر قضائي أن النيابة العامة في الدار البيضاء أمرت، يوم الأربعاء، بوضع مغنّي الراب وصانع الأفلام الوثائقية المهدي اليوبي، وهو من منتقدي النظام السياسي المغربي، في الحبس الاحتياطي.
وكان اليوبي، المعروف باسمه الفني "مهدي بلاك ويند"، قد وُضع قيد "الحراسة النظرية" لدى الشرطة يوم الاثنين، بعد منعه من الصعود إلى رحلة جوية متجهة إلى مرسيليا، حيث يقيم. لكن النيابة العامة لم تكشف عن التهم الموجّهة إليه.
ودعت “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” إلى الإفراج الفوري عنه، قائلة إن القضية تثير مخاوف بشأن حرية التعبير، فيما وقّع أكثر من 500 فنان وموسيقي ومحترف في مجال السينما عريضة نشرتها المنصة الإعلامية الفرنسية “ميديا بارت”، تطالب بالإفراج عنه.
ويُعدّ “مهدي بلاك ويند” من أبرز وجوه راب "الأندرغراوند" في المغرب، وهو ينحدر من مدينة سلا، وبدأ مسيرته الفنية ضمن مجموعة “The Black Wind Crew”، قبل الانضمام لاحقًا إلى مجموعة “L’Bassline”. بعدها، تابع الفنان مسيرته بمفرده. وكان مقيمًا في مدينة مرسيليا الفرنسية، حيث واصل إنتاج أعماله الموسيقية، ومن بينها أغنيات تتناول قضايا اجتماعية. كما أصدر عددًا من الأعمال التي لقيت انتشارًا داخل مشهد "الراب البديل"، من بينها أغنيتا "لكل فرعون كاين موسى" و "نشيد"، اللتان سبقتا طرحَ بلاك ويند مشروعَه الموسيقي بعنوان "Arnak".