أفادت مصادر أمنية بحرية بأن مسلحين يُعتقد أنهم صعدوا إلى متن ناقلة المواد الكيميائية "أسانا" قبالة الساحل الجنوبي لليمن في خليج عدن، وسيطروا عليها.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة الصغيرة، التي لا ترفع علمًا مؤكدًا، كانت متجهة إلى ميناء بوصاصو في الصومال.
ووفقًا لتقييمات أولية، يُرجح أن تكون الحادثة مرتبطة بأعمال القرصنة الصومالية، وليس بجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، بحسب أحد المصادر الأمنية البحرية.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) قد أعلنت في وقت سابق أن السفينة تعرضت، الثلاثاء، لعملية صعود من قبل أشخاص غير مصرح لهم، أثناء إبحارها شرقًا في خليج عدن، على بعد 65 ميلًا بحريًا جنوب ميناء المكلا اليمني.
وقالت مجموعة "فانغارد" البريطانية لإدارة المخاطر البحرية إن تفاصيل عدد المهاجمين، وظروف عملية الصعود، ووضع السفينة وطاقمها، لا تزال غير واضحة.
وفي السياق، أفاد مسؤول في شركة "ديابلوس" اليونانية للأمن البحري بإرسال سفينة حربية كورية جنوبية إلى المنطقة.
كما أوضحت مجموعة "أمبري" البريطانية للأمن البحري أن السفينة أطلقت نداء استغاثة عند وقوع الحادث، ولم يكن على متنها فريق أمن مسلح، مشيرة إلى أن المهاجمين يُشتبه في انتمائهم إلى مجموعة قرصنة.
وفي تطور متصل، كانت مصادر قد أبلغت وكالة "رويترز"، الخميس، بأن إيران طلبت من جماعة الحوثي في اليمن الاستعداد لإغلاق مسار نقل النفط عبر البحر الأحمر، في حال شنت الولايات المتحدة ضربات على البنية التحتية للطاقة في إيران، وهو ما قد يشكل تهديدًا جديدًا لإمدادات الطاقة العالمية.