نيويورك تايمز: إسرائيل تستعين بحاخامات الحريديم لمواجهة ظاهرة التجسس لصالح إيران

دقيقتان للقراءة

أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن السلطات الإسرائيلية تواصلت مع حاخامات وشخصيات مؤثرة في أوساط اليهود الحريديم، لحثّهم على توجيه رسائل إلى متابعيهم تدعوهم إلى عدم التجسس لصالح إيران.

وبحسب الصحيفة، تورّط أفراد من المجتمع الحريدي في ما لا يقل عن تسع قضايا تجسس لصالح إيران، مشيرة إلى أن الاستعانة بحاخامات وشخصيات دينية مؤثرة تُعد إحدى الوسائل التي تستخدمها الشرطة والنيابة العامة لمواجهة هذه الظاهرة والحد منها.

وذكر التقرير أن الحاخام إيغال كوهين، وهو عضو في الحاخامية الرئيسية، نشر مقطع فيديو حديثًا ناشد فيه المشاهدين عدم التجسس لصالح إيران.

وقال كوهين في الفيديو المنشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "أتوسل إليكم، لا توجد إساءة أكبر لاسم الله من رؤية يهودي ملتزم بالتوراة ومتدين يخون شعبه".

كما نقلت الصحيفة عن إسرائيل كوهين، وهو معلق حريدي بارز بثّ تحذيرات عبر منصاته، قوله إنه "تفهم الحاجة إلى التحذير من الخطر ووقفه".

بدوره، نشر الصحافي الحريدي منديل أونغر رسالة مصورة باللغة اليديشية، التي يتحدث بها العديد من أفراد المجتمع الحريدي الأشكنازي، حذّر فيها من تنفيذ أنشطة لصالح إيران.

وأشار التقرير إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تواجه صعوبات في الحد من ظاهرة التجسس لصالح إيران، حتى خلال الحرب الأخيرة ضد إيران.

وأوضح أن معظم المشتبه بهم في قضايا التجسس هم مواطنون إسرائيليون جرى التواصل معهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي من قبل عملاء مرتبطين بإيران وغير معروفين، حيث يعرض هؤلاء الأموال على المجندين مقابل تعاونهم، لافتًا إلى أن بعض المتورطين كانوا مواطنين أجانب موجودين في إسرائيل بموجب تأشيرات.