أعيد أمس الأربعاء فتح القاعة التي تعرضت لسرقة ضخمة في "متحف اللوفر" الفرنسي في تشرين الأول الماضي، لتصبح نقطة جذب جديدة للسياح، رغم إزالة المعروضات القيّمة من داخلها، على أن تعرض مستقبلا في غرفة آمنة خالية من النوافذ.
وكانت "قاعة أبولو"، وهي واحدة من أكثر قاعات المتحف فخامة وزخرفة، تشتهر سابقًا بعرض جواهر التاج الفرنسي. لكن بعد سرقة ثماني قطع قدرت قيمتها بنحو 100 مليون دولار، في عملية سطو نُفذت في وضح النهار العام الماضي، اكتسبت القاعة شهرة عالمية بوصفها مسرحًا لواحدة من أضخم عمليات السرقة في الآونة الأخيرة.
وقالت المرشدة السياحية الكورية جيني لي لـ "وكالة الصحافة الفرنسية": "إنه لشرف لي أن أكون هنا في اليوم الأول، وفي الصباح الباكر"، معتبرةً أنّ عملية السطو باتت "جزءًا جديدًا من تاريخ قاعة أبولو". ومن جانبها، قالت الشرطية الاسكتلندية المتقاعدة أليسون ليزلي للوكالة إنّ القاعة "جميلة كما أتذكرها، وأعتقد أنني أفضّلها وهي فارغة، بلا تحف".
تجدر الإشارة إلى أنه، رغم إلقاء القبض على أربعة مشتبه بهم في سرقة "متحف اللوفر"، لم يُعثر على المسروقات حتى الآن. (أ.ف.ب.)