أكدت المؤسسة المارونية في العالم، بمناسبة مرور 18 عامًا على انطلاق رسالتها، استمرار التزامها بتعزيز الروابط بين لبنان وأبنائه المنتشرين في العالم، وصون هويتهم وتراثهم، ومساعدة المتحدرين من أصل لبناني على الحفاظ على ارتباطهم بوطن أجدادهم واستعادة الجنسية اللبنانية والمحافظة عليها.
وأوضحت المؤسسة، في بيان، أن البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير أصدر في حزيران 2006 مرسومًا بطريركيًا قضى بإنشائها، موكلًا إليها رسالة وطنية وإنسانية تتمثل في توثيق الصلة بين لبنان وأبنائه في الاغتراب.
وأضافت أن المؤسسة باشرت رسميًا أداء رسالتها في 23 تموز 2008، ومنذ ذلك الحين تواصل عملها مستلهمةً إيمانها ومحبتها للبنان والتزامها بخدمة اللبنانيين المنتشرين في مختلف أنحاء العالم.
وأكدت أنها تواصل العمل بالشغف والحماسة والعزيمة نفسيها لمساعدة الأجيال المقبلة على استعادة الجنسية اللبنانية والمحافظة عليها، وتعزيز ارتباطها بلبنان من خلال الأكاديمية المارونية.
وأشارت المؤسسة إلى أن مسيرتها لم تكن لتتحقق لولا رؤية مؤسسيها الراحلين، والدعم المتواصل من البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وتفاني الرؤساء المتعاقبين، والتزام أعضاء مجلس الإدارة والمديرين والمنسقين، إضافة إلى ثقة المؤسسات الرسمية اللبنانية والجاليات اللبنانية المنتشرة في أنحاء العالم ودعمها.
وختمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على مواصلة مدّ الجسور بين لبنان وعائلته المنتشرة في العالم، والبقاء وفية للرسالة التي انطلقت من أجلها، مهنئةً عائلة المؤسسة بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لانطلاق رسالتها.