فرضت الولايات المتحدة، الجمعة، عقوبات على أربعة أفراد وتسعة كيانات مرتبطة بشبكة رجل الأعمال الإيراني بابك زنجاني، متهمةً إياها بمساعدة طهران على الالتفاف على العقوبات الدولية وتمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار، ولا سيما دعم الحرس الثوري.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في بيان، أن الإجراء الجديد يهدف إلى زيادة الضغوط على النظام الإيراني، عقب هجماته على السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز وعلى دول الجوار في المنطقة.
وأشار إلى أن عودة زنجاني إلى ممارسة دور مالي مرتبط بالنظام، على الرغم من صدور حكم سابق بإعدامه في إيران بتهمة الاختلاس، تكشف مدى سعي النخب المرتبطة بالدولة الإيرانية إلى الحفاظ على قدرتها على استخدام النظام المالي الدولي وإثراء نفسها، بالتزامن مع سوء إدارة الاقتصاد الإيراني.
ودعت واشنطن الحكومات والمؤسسات المالية حول العالم إلى الامتناع عن التعامل مع الكيانات المرتبطة بزنجاني أو بالشبكات التي تدعم الأجهزة الأمنية الإيرانية، مؤكدةً أنها ستواصل كشف وتعطيل مصادر التمويل التي يستخدمها النظام الإيراني ووكلاؤه لتقويض مصالح الأمن القومي الأميركي.
وأوضحت الخارجية الأميركية أن العقوبات فُرضت بموجب الأمر التنفيذي الرقم 13902، الذي يستهدف القطاعات المالية والنفطية والبتروكيماوية الإيرانية، بهدف تقييد الإيرادات التي يمكن استخدامها في تمويل البرامج النووية والصاروخية والأنشطة الإرهابية.