تكون الحمية المتوسطية النموذجية غنية بالخضار، البقوليات، الفاكهة، الحبوب الكاملة، المكسرات، البذور، الدواجن، الأسماك وزيت الزيتون، وهي ترتبط بتراجع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري. حتى أن نسخة "أكثر خضاراً" من هذا النمط الغذائي قد تعطي منافع إضافية، وفق دراسة عشوائية صغيرة نشرتها مجلة "القلب". إستعان الباحثون، بعضهم من جامعة "هارفارد"، بحوالى 300 شخص قليل الحركة وفي منتصف العمر (معظمهم من الرجال)، وكانوا مصابين بمشاكل ارتفاع الكولسترول أو البدانة على مستوى البطن. وزّعهم العلماء على ثلاث مجموعات. تلقّت المجموعة الأولى توجيهات حول التمارين الجسدية والحمية الصحية المطلوبة، وحصلت المجموعة الثانية على تعليمات حول التمارين الجسدية وطُلِب من المشاركين فيها أن يطبّقوا حمية متوسطية تتراجع فيها السعرات الحرارية. أما المجموعة الثالثة، فتلقّت تعليمات حول التمارين الجسدية وطُلِب من المشاركين فيها أن يتبنوا حمية متوسطية قليلة السعرات و"أكثر خضاراً"، ما يعني تراجع نسبة البروتينات الحيوانية مقابل زيادة البروتينات النباتية، بما في ذلك الجوز ونوع من الطحلب البطي (نبات مائي)، بالإضافة إلى كمية كبيرة من الشاي الأخضر. بعد مرور ستة أشهر، خسرت مجموعة الحمية "الخضراء" الوزن وتراجع محيط الخصر لديها أكثر من غيرها، كما أنها سجّلت تراجعاً إضافياً في مستوى الكولسترول مقارنةً بالمجموعتين الأخريين. كذلك، سجّلت المجموعة "الخضراء" انخفاضاً بارزاً في مقاومة الأنسولين ومؤشرات الالتهاب وضغط الدم الانبساطي.