عقد الاتحاد اللبناني لكرة القدم جمعيته العمومية العادية الـ94، بحضور 47 نادياً من أصل 50، إلى جانب رئيس الاتحاد هاشم حيدر وأعضاء اللجنة التنفيذية والأمين العام جهاد الشحف، وأمين عام اتحاد غرب آسيا خليل السالم وممثل الاتحاد الآسيوي كريم حيدر.
وفي كلمته، توقف حيدر عند الظروف الصعبة التي مر بها لبنان وانعكاساتها على القطاع الرياضي، مشيداً بتعاون الأندية الذي ساهم في استكمال الدوري رغم التحديات. وأعلن أن نظام البطولة سيكون على جدول أول جلسة للجنة التنفيذية لإعادة النظر فيه، ولا سيما في ما يتعلق بتوقيع اللاعبين الأجانب ومسألة تأجيل هبوط الأندية الأربعة إلى الموسم المقبل.
وعلى صعيد المنتخب الوطني، أشار حيدر إلى التعاقد مع المدرب الجزائري مجيد بوقرة واعتماد استراتيجية تقوم على تجديد المنتخب بالمواهب المحلية الشابة واستقطاب المزيد من اللاعبين اللبنانيين المحترفين في الخارج، مؤكداً أن المرحلة الانتقالية تحتاج إلى الصبر قبل ظهور نتائجها.
وتناول حيدر تطور العمل التحكيمي، مع اعتماد تقنية الـVAR للموسم الثالث توالياً في دوري الدرجة الأولى، وتوسيع استخدامها إلى بطولة الدرجة الثانية ضمن رباعية الأوائل وثلاثية الأواخر، إضافة إلى دخول وائل حيدر وعلي بركات ومحمد علاء الدين إلى اللائحة الدولية. كما لفت إلى زيادة حصة لبنان من الحكام السيدات، ومشاركة دموع البقار في بطولة آسيا للسيدات ونور شعيتو في بطولة آسيا للفوتسال.
فنياً، اعتبر حيدر أن الحصول على الموافقة لإقامة برنامج AFC Pro Diploma يشكل أحد أبرز إنجازات الدائرة الفنية، على أن ينطلق في تشرين الأول بعدما تأجل بسبب الظروف الأمنية، إلى جانب إطلاق برنامج لزيادة مشاركة الفتيات بين 5 و8 سنوات بالتعاون مع الاتحادين الآسيوي والأوروبي.
من جهته، أشاد السالم بالتطور الذي تشهده كرة القدم اللبنانية وبالتعاون القائم بين اتحاد غرب آسيا والاتحاد اللبناني، مؤكداً أهمية مواصلة العمل المشترك وتبادل الخبرات. واختُتمت أعمال الجمعية وفق جدول الأعمال المقرر، وسط تأكيد على وحدة عائلة كرة القدم اللبنانية ومواصلة العمل رغم الظروف والتحديات.