شفيونتيك وشيلتون يتوّجان في كندا

دقيقتان للقراءة
إيغا شفيونتيك وبن شيلتون

حملت الدورتان الكنديتان لماسترز الألف نقطة تتويجين لافتين، بعدما استعادت البولندية إيغا شفيونتيك نغمة الألقاب من بوابة تورونتو، فيما كرّس الأميركي بن شيلتون تفوقه في مونتريال، ليخرج الثنائي بمكاسب تتجاوز الكأس إلى قفزة مهمة في التصنيف العالمي قبل اقتراب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.


شفيونتيك تعود إلى الألقاب

انتزعت شفيونتيك لقبها الأول هذا العام، بعدما حسمت نهائي دورة تورونتو بسهولة أمام الكازخستانية إلينا ريباكينا، المصنفة الثانية عالمياً، بمجموعتين 6-2 و6-3، في مباراة بدت خلالها الأخيرة منهكة وغير قادرة على مجاراة منافستها.

وجاء التتويج في توقيت مهم للبولندية البالغة 25 عاماً، بعدما عجزت عن بلوغ أي مباراة نهائية منذ بداية العام، كما توقفت حملة دفاعها عن لقبها في بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، عند الدور الثالث.

ونجحت شفيونتيك، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً والحائزة على ستة ألقاب كبرى، في تجاوز تلك الفترة بإحراز لقبها الأول في كندا، ما سيسمح لها بالتقدم من المركز الثامن إلى الخامس في التصنيف العالمي، مع اقتراب بطولة الولايات المتحدة، رابع وآخر البطولات الأربع الكبرى.


شيلتون يحتفظ بلقبه

وفي مونتريال، واصل الأميركي بن شيلتون تألقه واحتفظ بلقب الدورة للمرة الثانية توالياً، بفوزه على مواطنه براندون ناكاشيما في النهائي بمجموعتين 6-3 و7-6 (7-4).

ورفع شيلتون، البالغ 23 عاماً، رصيده إلى سبعة ألقاب في بطولات رابطة اللاعبين المحترفين، بينها أربعة هذا الموسم، بعدما سبق له التتويج في دالاس وميونخ وشتوتغارت، كما ضمن تقدمه من المركز العاشر إلى السادس عالمياً.

وبات الأميركي ضمن لائحة محدودة من اللاعبين الذين نجحوا في إحراز لقب الدورة الكندية مرتين متتاليتين، إلى جانب البريطاني أندي موراي والصربي نوفاك ديوكوفيتش والإسباني رافايل نادال.

وحمل النهائي أيضاً دلالة خاصة للتنس الأميركي، إذ كان الأول بين لاعبين أميركيين في نهائي إحدى دورات الماسترز منذ مواجهة أندي روديك وماردي فيش في نهائي سينسيناتي قبل 23 عاماً.